قصيدة أبَى العسكرْ : تحية ودعما من أم الأحرار إلى الشرفاء في قواتنا المسلحة

 

أبَى العسكرْ

من الأحرار للأحرار في العسكرْ
تحايانا
بريح المسك و العنبرْ
و تيجانا
من الإكليل و الزعترْ
و ريحانا
يكلّل كلّ هامات حمتْ شعبي و لم تغدرْ
و عشب الأرض ريّانا
يقبّل تربة الخضراء تحت خطى تهزّ العبء لم تعثرْ
بني وطني و ذُخر العُرْب تاج العَجم و البربر

ّّ*************

كتبتم أروع الصفحات في عصر غدا معبرْ
لأهوال كقِطْع الليل تترى حيثما تنظرْ
أبيتم هتك أعراض لأهل هم لكم معشرْ
رفضتم خوض مستنقعْ
بعوض الساسة الأعكرْ
فحاكوا فخّ إرهاب عسى يلهيك يا عسكرْ
و جرّوا جيشنا الأسمرْ
و فتيانا مساكين بهم غُرّرْ
و ظلّ النسج يسترسلْ
فخاخ العنكب الأخطرْ
و ظلّت طبلة الإعلام و المُخبِرْ
و قادات همُ الفسّاد ُ لم نعزل و لم نأسِرْ
تعجعج نار بركان عسى أوضاعنا تعكرْ
و تجهَضْ ثورة حبلى بكلّ الخير و العبقرْ
فجستم حول مصيدة حبائلها لعاب الخائن الأكبرْ
و طرتم فوق مضمارٍ أرادوه لكم مغدرْ
و بثّوا فيه ألغاما و قنّاصهْ هم الأقدرْ
و أدموْا قلب أهليكم و شعب منهمُ يحذرْ
و سال الدمع أنهارا على قتلى من الأهلين و العسكرْ
جثامين مسجّات لها من مسكها مِبْخَرْ
وجوه النور عفراء بترب الأرض في المحشرْ
مخضّبة الدّم القاني فلا أزكى و لا أطهرْ
رجونا الله يسكنها فراديس على الكوثر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: