قصيدة تعزية ومواساة لمحمد الضيف باستهداف الاحتلال لزوجته وابنه.

قصيدة تعزية ومواساة من الشيخ حامد العلي للقائد العام لكتائب القسام محمد #الضيف باستهداف الاحتلال لزوجته وابنه.
مضَتْ بالحقِّ زوجُكَ للمعالي
كذاكَ الإبنُ يا ليثَ القتالِ
سبيلُ العزِّ يُرسمُ من دماءٍ
ودربُ الذلِّ موطوءُ النعالِ
نضحّي ثم يصنع ما نضحّي
طريقَ المجد من بين المحُالِ
إلى الرحمن قد صارا خليلي
ولاخوفٌ هناك من اغتيالِ
ولا حزنٌ هناك ولا بكاءٌ
ولا عيشٌ سوى تحت الظِّلالِ
ظِلالُ الورد ، والأنهار تجري
وكلُّ مباهجٍ خطرت ببالِ
ومالم يجرِ أيضا في عقولٍ
ولم يخطرْ على بال الرجالِ
نعيمٌ خالدٌ بجوارِ ربِّ
رحيمٍ قد تنزَّهَ عن مثالِ
لقد عجز اليهودُ فما استطاعوا
سوى قتلِ النساء مع العيالِ
وفي الميدانِ فئرانٌ عليها
صغار الذلِّ في وقت النزالِ
ألا يا ابن الكرام تعزَّ إنـّا
نرى نصرا بأطراف العوالي
قد انقلب الزمان لنا فصرنا
زمامَ الأمر نمُسكُ بالفعالِ
ألسنا الصانعينَ صروحَ مجدٍ
كأبوابِ السماءِ من الجلالِ
وكنا كالشموسِ لنا طلوعٌ
على الدنيا بإشعاع الجمالِ
وكنّا بالمهابة مثل أُسْـدٍ
وبالتنورِ أعداءَ الضلالِ
فها قدْ عادَ بالتاريخ عهدٌ
وعدنا كالجبال على الجبالِ

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: