قصيدة شعرية بعنوان : تــــباً لكم !

تباً لكم …!

 

بقلم / رزق مجدي خلف – غزة 


نظرت الى حال أمتنا

أمعنت فيه أكثر بالنظر

واجهتني عاصفة غبراء

لا ريح يبعدها أو مطر

مسحت عيناي لعلي أجد

من يداوي جراح أو ضرر

لكن ! وأسفااااه على أرواح

حية ما بقي منها إلا الصور

خاطبت حكامها ..أيا حكام أمتنا   

ألستم من بني البشر ؟!

ألستم من يتغنى بالخطاب والشعر؟!

ويكأني أستمع حينها لصلاح أو عمر

لكن خبتم فما بقيت فيكم

لا نخوة صلاح ولا جرأة عمر

يا حكام أمتنا أكررها مرات

لعل صوتي يبلغ مسامعكم

يناجي ما بقي من عروبتكم

ينادي ما يقِظ من ضمائركم

هناك أمة تداس كرامتها

من بني جلدتكم

يهان العرب في بلادكم

في الشام يقتل بسلاحكم

في غزة يحاصرون بصمتكم

في مصر تهان حرائرنا

تمزق مصاحفنا

تحرق مساجدنا ..أين انتم ؟!

وبلاد المغرب العربي تستصرخ

تناديكم .. تخاطب عروبتكم ؟!

تقاسمت أراضينا عراق وسودان

أمام أعينكم … ؟!

ماذا فعلتم .. تنافستم من يستنكر

أو يشجب ..شكر الله لكم !

قد نسيت أن حروب الأسهم

أشغلتكم …؟!

تبا لكم ؟!

قالوا الكلاب وفية بصفاتها

فيها تميزتم الا بوفائها

نعاج كما قلتم عن انفسكم

اقول لكم :

ان النعاج وان وصفتها بكم

ترفعت بصفاتها عن وصفكم

واشمئزت الكلاب بذكرها

لان المذكور لا يشرفها فكيف بكم

سحقاُ لكم ..

تتراقصون على آهات شعوبكم

تتفننون بقتلهم لإرضاء سيدكم

ويحكم.. طال انتظار اطاحتكم

هيا ارحلوا لا مكان يحتويكم

بيننا .. ولا اوطان خنتموها لكم

سلام على شهداء الحق وكلماته

هم الاحرار في زمن تكالبكم

وغدا يشهد التاريخ من هم ومن انتم ؟!

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: