قصيدة “في ارجاء الثكنة در” للشاعرة حنين نابلسي

في ارجاء الثكنة در

 

صديقي قم قم انهض سر

في ارجاء الثكنة در

فهاتفك من الفجر يرن

و حنان الابوة فيك يئن

و دمع للقيا الطفولة يحن

و عطر الموت في ثيابك ها قد فاح

و الصبح ياكفن بعد مالاح

فصبرك يا قبري فشهيدك بالسر بعد ماباح

صمتا صمتا يا صديقي

فصوت الراديو قد راح

و مؤذن بين الجوامع قد صاح

حي على الصلاة حي على. الفلاح

والصبح بعد مالاح

و اخر صاح

ارهابكم ارضنا قد اجتاح

وفي الانحاء بين الجبال

قاتل سفاح قد جال

راقصا على زخات السلاح

و رجل قال يوما هرمنا من اجل هذه اللحظة

مر من امامه الوطن فشاخ

صديقي الصبح بعد مالاح

و اسمي بين الشهداء مخطوط بالدم بين اللوائح

و هناك مات راعي وجندي وفلاح

فكيف ياوطني تتوه عن قلبنا الافراح

وكيف و كيف و كيف نلملم لها الجراح

وكيف نغير مجرى التاريخ و الرياح

و كيف نمسح دموع الثكالى الهائمة

فليلهم ليل لا ككل الليالي

لا يعقبه الصباح

وعيون ساساتنا مازالت في العسل نائمة

ولاتدري من يده في الدمو القتل عائمة

ووطن ضاع ضاع ضاع

واخر الحرية باع

و اعلام تاجر بهموم الجياع

ووطن نهشتموه ايها الضباع

فاكتب ياحنين قصيدة الوداع

ارضنا عرضنا وحبه فرضنا

حنين نابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: