قصيدة كَرِهتُكَ يا شعب..

كرهتك يا شعب
كرهت نفاقك يا من تدعي الإسلام
و أنت تتبع اليهود والنصارى في لبسهم وأكلهم وغنائهم وشربهم وأعيادهم وتفرح لفرحهم وتبكي لمأساتهم
كرهت غبائك وجهلك وتبعيتك للغرب الذي لطالما أخذ العبرة من اسلامنا
كرهتك يا شعب
ولا أريد أن أكون واحداً منك
فقد رباني أبي على قيم الرجولة وعلمني رسولي مكارم الأخلاق ولم أجد فيك غير الخبث والغدر والظلم وقلة ألحياء
نعم كرهتك يا شعب
لأنك ضائع في الصحراء تبحث عن الماء أو بالأحرى قارب النجاة
و الله ينظر إليك ويقول شعبي إليك قرآني …
وانت لا ترى غير السراب الذي ترسمه إليك الطواغيت متجاهلاً كلام الرّحمانِ
كرهتك يا شعب
فأنت لم تعد تجيد من هذه الدنيا إلا فن التحزب و- التلاعب بضمائر الناس وتقسيمهم ..
وقد نسيت أن الله سبحانه وحدنا تحت راية الإسلام يا من تغافلتم عن دينهم
كرهتك يا شعب
لأنك أنت وحدك الملام فأنت الذي تقرر مصيرك وقد اخترت طريق السبات والأوهام والأحلام تنتظر يداً سحرية لأحزابك تنقذهم وقد قال تعالى لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم
كرهتك يا شعب
وما عساي أفعل ،غير الصبر والدعاء والخير انتظر ،
فقد أرهقني تفكيري حتى صرت ابحث عن خلافة في منامي لأني لم أعد قادراً على حياة الذل والفقر والحرمان من تطبيق شريعة الله وأحكام القرآن
كرهتك يا شعب
لأنك رضيت عيشة الغلاء وعراء النساء والمساجد في خلاء وكلام الله في غناء والسارق والزاني والفاسد والظالم في رخاء أما المجاهد فقد قيدته في زنزانة الشقاء
فمرحباً بالموت والشقاء في سبيل رب السماء رب هارون وعيسى وموسى ومحمد وكل الأنبياء وهو وحده الذي يقدر و يشاء

 

بقلم| هيثم إبن الأسد

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: