image

قصيدة “مناجاة قلم ” لمحمود ابودلا

مـا للصـباح اراه اﻵن يحـتـضـر
والنور خلف الدياجي ما له اثــر
كأنما الشمس تستهدي بوحشتـها
فــلا نـجـوم تــناغـيـها ولا قـمـر
لــيــل يســابــقـه لـيــل بـلا امـل
نساوم الموت مهما اينـع الـعمـر
ونشتكي من جراح لا تـفـارقــنا
من اي جرح ترانا سوف ننكسر
تسبى قصائدنا تمحى كرامتنـا
تغتال احلامنـا والعدل مندثـر
اقلامنا كسرت افكارنا سجنت
من اجل حرية حمراء تنتظـر
لا قيمة اليوم للأشعار ننثرهـا
ان ساق كتابها التهديد والدلـر
هذي بلادي فلا تعجب لمعجزة
قام القتيل لمـن ارداه يـعـتذر
هذي بلادي اذا ابقوا لنـا بـلدا
الكل فيها شهيد رغم من هجروا
لا خير في اﻷرض رغم النصر ان بقيت
من دون اهل تناجيهم اذ انتصروا
*****
قلمي ايا قلم الفدا
ما لي أراك ذليلا
الكل فينا استشهد
ودموع قلبك تشتكي
ترثو العميلا
*****
قلمي ايا امل المنايا
اولم تر الطفل الحزين
تلمه الثكلى شظايا
في حرقة وانبن
تبكي تنوح عليه علّ الدمع منها يرجعه
وانينها ما من مجيب يسمعه
تبكي تقول أيا بنيّ
يا بسمتي وهواي
عد لا تنم عد لي
فلا لن تنتهي فيك الحكاية
*****
قلمي ايا قلم المنى
انا قتلنا ها هنا
واليوم تقتلنا بصمتك من جديد
عد وارفع الصوت العنيد
عد للفدا واعلم
من مات سهوا لا يعزي
عمره لقب الشهيد
*****
قلمي رعاك الله عد
زلزل عروش الظالمين
في صوتك الحق المبين
عد للفدا واعلم
لو كنت حرا ما غدونا الآن محتلين
*****
وطني ايا وطن الهوى عد لي
عد سيدا اني سئمت خضوعك
اني رضيت بظلمتي
كي لا أخون شموعك
عد حالما وافرش مناك على يدي
وامسح دموعك …
من ضيا عيني
عد لي فقد مر الزمان ولم يزل …
عمري وراء الباب منتظرا رجوعك …
****
قد بارك الله قوما غيبوا ظلمـا
من المدى وعلى اﻹذلال ما صبروا
ترى الصباح على اﻷكتاف مرتفعا
بالف صبح علينا الكون يـأتزر ..
على الثريا نقشنا روحنا شـعلا
منها تدلت خيوط النور والظفر ..
ومنك يا رب نستجدي عزائمنا
وفيك تكتشف الآيات والعـبر ..
. هذي بلادي ستبقى الدهر ثائرة
… انى تذل وباسم الله تـؤتمر ؟
هذي بلادي عيون الله تحرسها .
. هو اﻷمان فانى بعده خور ….
محمود ابودلا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: