قطاع الطيران الإسرائيلي يمرّ بأزمة حادة جراء الحرب على غزة

دقت شركات الطيران الإسرائيلية ناقوس الخطر بعد التراجع الكبير الذي منيت به خلال الشهر الماضي جراء توقف أو تعطل العديد من رحلاتها الجوية من وإلى إسرائيل نتيجة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

واعتبر الكاتب زوهر بلومنكرنتس في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن كل يوم قتال يزيد من الأزمة التي يمر بها قطاع الطيران.

وأشار إلى أن الوضع في المنطقة في ظل انتهاء الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ومع احتمال تجدد القتال من شأنه أن يتسبب بإحجام السياح عن المجيء إلى إسرائيل.

وقبل أيام اعتبر مدير عام شركة الطيران الإسرائيلي (العال) دافيد ميمون أن حركة السياحة إلى إسرائيل تكاد تكون متوقفة بشكل مطلق. وأضاف أن إسرائيل لا يمكنها أن تسمح لنفسها بتجميد السياحة لزمن طويل.

وكان ميمون قد توجه الاثنين الماضي مع كل من مدير عام شركة طيران “يسرائير” أوري سركيس، ومدير عام شركة طيران “أركيع” نير دغان إلى وزراء المواصلات والمالية والاقتصاد والسياحة بطلب المساعدة والتعويض لقطاع الطيران الإسرائيلي الذي تضرر بشكل كبير جراء الحرب التي شنت على غزة مؤخرا.

واعتبر سركيس أن الحرب الأخيرة على غزة ضربت الموسم السياحي الإسرائيلي لهذا العام في مقتل، حيث إن الحرب وقعت في ذروة الموسم السياحي.

وأضاف “نحن نجد أنفسنا في إحدى الأزمات الأشد والأكثر تحديا التي شهدها القطاع”، معربا عن أمله في أن تتحمل الهيئات والمؤسسات الرسمية مسؤولياتها تجاه الأزمة، وأن تقدم الدعم لقطاع الطيران.

يشار إلى أنه في الشهر الماضي ألغت عشرات من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى إسرائيل بسبب المخاوف من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي سقط بعضها قرب مطار بن غوريون قرب تل أبيب وإجراءات الطوارئ المعلنة في المطار، حيث يعمل مسار واحد فقط لإقلاع وهبوط الطيران.

وكانت سلطة المطارات في إسرائيل قد اتخذت هذه الإجراءات منذ الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة نتيجة تعرض تل أبيب ومحيط المطار لصواريخ المقاومة الفلسطينية.

وقد تم تحديد مسار واحد لإقلاع وهبوط الطائرات القادمة إلى إسرائيل، وذلك لفتح المجال الجوي أمام سلاح الجو الإسرائيلي الذي يغير على قطاع غزة، وخشية من أن تصيب صواريخ القبة الحديدية الطائرات القادمة عن طريق الخطأ.

وقد أدى إلغاء رحلات الطيران إلى عدم سفر آلاف الإسرائيليين، وبقاء آلاف آخرين منهم في مطارات الدول التي ألغت رحلاتها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: