قناة نسمة و”قروي أند قروي” يقرران مقاضاة منظمة “أنا يقظ”

[ads2]

قررت كل من قناة نسمة و”قروي أند قروي” اللجوء الى القضاء لتتبع كل من اتهمهما بشيهة الفساد والتهرب الضريبي .

وقالا في بيان لهما الاثنين 11 جويلية الجاري :

أخذ مجمع “قروي أند قروي” وقناة “نسمة” علما بالتقرير الذي تم نشره على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلته بعض وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئية تحت عنوان “ماتخفيه قناة نسمة والأخوين القروي”.
وإذ يقدر مجمع “قروي أند قروي” وقناة “نسمة” أهمية العمل الاستقصائي الملتزم بالمهنية فإنهما يؤكدان للرأي العام أن كل ما ورد في هذا التقرير عار من الصحة ويدخل في باب الإدعاءات الباطلة ويهيبان بوسائل الإعلام التروي في التطرق لهذا الموضوع في انتظار الندوة الصحفية التي ستعقد في الغرض يوم الأربعاء 13/07/2016 على الساعة العاشرة صباحا بمقر مجمع “قروي أند قروي” الكائن ب 75 شارع محمد الخامس بتونس العاصمة.
وسيتم تقديم كافة المعلومات والمعطيات والأرقام الموثقة التي تثبت صحة وقانونية وشفافية المعاملات المالية لكل من مجمع “قروي أند قروي” وقناة “نسمة”.
من جهة أخرى قرر كل من مجمع “قروي اند قروي” وقناة “نسمة” اللجوء الى القضاء لتتبع كل الأطراف المتورطة في هذه الادعاءات الباطلة وكل من سيكشف عنهم البحث.
هذا ويذكر أن المدير التنفيذي لمنظمة أنا يقظ مهاب الڨروي قد أكد  وجود شبهات فساد تتعلق بجرائم احتيال وتهرب ضريبي لشركة نسمة .

وأضاف  الڨروي  في حوار خصته به إذاعة ” شمس اف ام ”  الاثنين 11 جويلية الجاري أن هذه الشركة  تمتعت بقرض قيمته مليون دينار  من بنك الإسكان العمومي بتدخل من حافظ قائد السبسي عندما كان والده  الباجي قائد السبسي يشغل رئيس حكومة سنة 2011

وأوضح الڨروي أن هذه الشركة  المتفرعة في خمس شركات و  توجد في لوكسنبورغ وكندا والمغرب ودبي لم تسدد القرض الذي تسلمته من بنك الإسكان بتعلة إفلاسها.

كما يذكر أن منظمة أنا يقظ نشرت تحقيقا استقصائيا حول شبهات فساد  وتهرب ضريبي لشركة نسمة

ودعت”  أنا يقظ ” الجهات المعنية (وزارة المالية ووزارة الداخلية) لاستخدام كافة الوسائل القانونية – بما في ذلك مصادرة الوثائق – لتسهيل التحقق في شبهتي الاحتيال و التهرب الضريبيين المرتكبين من طرف مالكي القناة.

كما دعت كافة الأطراف المستفيدة من بث المحتوى الإعلاني على قناة نسمة (خاصة المؤسسات ذات المساهمة العمومية) للتعاون مع السلطات الضريبية في تحقيقها حول شبهة الاحتيال أو التهرب الضريبيين.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: