قوى المعارضة المصرية تبارك فض الاعتصام بالقوة و قتل المتظاهرين

انبرت عدة قوى سياسية وأحزاب مصرية وساندها محللون وصحفيون إلى تأييد إجراء القوى الأمنية المصرية بفض الاعتصامات الجماهيرية لمؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي، بل وحمل بعضها جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية عن الدماء التي سالت اليوم.

وتضاربت الأنباء حول أعداد الضحايا في ميداني النهضة ورابعة العدوية وميادين أخرى اقتحمتها الشرطة والجيش الأربعاء، إلا أن مصادر عدة تقدرهم بالآلاف بين قتيل وجريح.

وفرضت السلطات حالة الطوارئ اعتبارا من الليلة ولمدة شهر، وأعلنت عن ساعات لحظر التجول الليلي، بينما أعرب رئيس الحكومة حازم الببلاوي عن أمله في أن تكون حالة الطوارئ قصيرة. أما وزارة الخارجية فقالت هي الأخرى إنه لم يكن هناك مفر أو بديل أمام الحكومة بعد فشل المبادرات.

انتصار
وتصدرت جبهة الإنقاذ من حملوا جماعة الإخوان المسؤولية ودعت لمقاضاة قادتها بتهمة التحريض على العنف. ففي رد فعلها على ما جرى، قالت إن ‘مصر رفعت رأسها عاليا’ وأشادت بأداء الشرطة والجيش في فض الاعتصام، معتبرة أن مصر انتصرت على مؤامرات الدول التي حاولت جاهدة مساندة حكم الإخوان.

وقال الناطق باسمها خالد داود إن جماعة الإخوان المسلمين تتحمل المسؤولية لرفضها ‘الاستجابة لدعوات متواصلة للانضمام للعملية السياسية’ لكنه أسف لسقوط ضحايا.

أما عضو الجبهة جورج إسحق ورغم وصفه ما يحدث بأنه ‘شديد الخطورة والحساسية’ فدعا إلى ‘عدم إطلاق الأحكام والاتهامات، وانتظار تحقيق النيابة العمومية لتحديد المسؤولين عما يحدث الآن’.

وأضاف في اتصال من القاهرة مع الجزيرة ‘نحن ندين أي دم مصري يسيل، يجب التوقف عن الاتهامات المتبادلة حتى تتضح الأمور’.

من جهته عبر مرشح الرئاسة السابق حمدين صباحي عن وقوفه مع الشعب والشرطة والجيش ‘لمواجهة من احتقروا إرادة المصريين’ بينما أدانت جبهة 30 يونيو ما سمته عنف الإخوان المسلمين تجاه الشعب المصري.

وقال التيار الشعبي من جهته إنه يتفهم إعلان الطوارئ، وأكد ضرورة البحث عن مخارج سياسية وليست أمنية.

وأيد حزب المصريين الأحرار تدخل القوات ضد المتظاهرين ‘لتطهير البلاد من بؤر الإرهاب’.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: