قيادي بتنظيم الدولة: التحالف يقصف مقرّات ومستودعات فارغة ليوهم العالم بأنّ حملته تحقّق انجازا

أكّد أبو أحمد، أحد قادة تنظيم الدولة الإسلامية في تصريح صحفي لقناة الجزيرة الاخبارية، أنّ التنظيم اتّبع تكتيكات جديدة لتفادي ضربات التحالف و التقليل من خسائره و اعتبر أنّ هاته الاستراتيجيا سجّلت نجاحا منذ بدء الضربات الجوية و الصاروخية على تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة السورية في 23 سبتمبر.

و لمحّ القيادي إلى أنّ التحالف يقوم بتزييف الحقائق لتلميع صورته و إعطاء شرعية لعملياته حيث أضاف قائلا “أنّ التحالف يقصف مقرات ومستودعات فارغة ليوهم العالم بأنه يقصف تجمعاتنا و مستودعاتنا، و هذا أمر تسعى له أميركا و دول التحالف للدعاية لقوتهم و إظهار ضعفنا بزعمهم، لكن الواقع على الأرض عكس ما يظهر في الإعلام”.

و أوضح مضيفا: “من ضمن الإستراتيجية التي اتبعناها لصد هجوم وضربات التحالف الدولي علينا في الرقة هو الانتشار الواسع وعدم تواجدنا في تجمعات كبيرة، فانتشارنا الواسع ينهك الطيران ويشتت أهدافه”.

ويرى أبو أحمد “أن الضربات الجوية والصاروخية للتحالف لم تحد حتى الآن من تقدمهم أو قدراتهم العسكرية والقتالية”، مشيرا إلى أن “التنظيم ما يزال يقاتل في عين العرب و طيران التحالف الدولي يساند الأكراد في معركتهم”.

و حول الرجال و السلاح يقول أحمد السالم، إن تنظيم الدولة بدأ إستراتيجية جديدة بعد تلقيه أولى الضربات الجوية للتحالف الدولي، “وأخلى جميع مقراته و ترك فيها عددا من العناصر التي تقتصر مهمتها على الحراسة”.

و أوضح أن التنظيم “ترك عددا قليلا من القادة والعناصر في مقراته المحصنة، و نقل كميات كبيرة من السلاح و العتاد و الذخيرة إلى أماكن الجبهات في معاركه في عين العرب أو رأس العين أو ريف حلب، وبعضها تم نقله إلى الأراضي العراقية، كما سحب عناصره وبعض الأسلحة من الحواجز المنتشرة على أطراف المدن، وأخرج قادة وعناصر التنظيم عوائلهم إلى ريف الرقة أو تركيا عبر معبر مدينة تل أبيض (شمال الرقة) التي يسيطر عليها”.

وعن السلاح الثقيل لدى التنظيم، قال السالم إن أغلبية هذا السلاح تستخدم في معارك التنظيم على الجبهات في المناطق المشتعلة بينهم وبين الأكراد كعين العرب شمال شرقي حلب ورأس العين شمال شرقي الرقة.

وأضاف أنّ تنظيم الدولة يقوم بتحريك جزء من السلاح الثقيل بين الحين والآخر من مكان إلى مكان في الريف أو المدن أو يضعها في أبنية تابعة له تحتوي على طوابق تحت الأرض أو خنادق قام بحفرها خصيصا لهذا الغرض، أو يقوم بتمويهها بشكل جيد، ولا يجعله مستقرا، وإنما يقوم بنقله بين الحين والآخر حسب الحاجة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: