قُبرتْ حملة “إكبس” وبُترتْ حركة “سواعد” وتوقّف برنامج “الموقف” ومات برنامج “كش ماتْ” !! (فتحي الهمّامي)

السبب الرئيسي في عودة رموز منظومة التجمع للتجرؤ على عموم الشعب هو التشتت مع سعي البعض للتموقع وتسييس كل المسار الثوري حيث يتذكر الجميع النجاح الجماهيري لحملة إكبس التي أطلقها شباب الثورة والدعم الذي حضيت به ولكنها قبرت بسبب تسيسها والركوب عليها خاصة من أحد ذو حجم كبير ووزن ثقيل قطع أنفاسها واليوم يدلي بتصريخات لا نرى أنه مجبر عليها مما أثار حفيظة كل الثوريين ..
كما أطلق بعض الشباب ما عرف بحركة سواعد وصدرت عنها بيانات ولاقت هي الأخرى سندا شعبيا واسعا بعد أن رفعت شعارات رنانة ولكن سرعان ما شلت شللا تاما…
كل هذا يجعلنا نطرح عديد التساؤلات قائلين: ما سرّ نجاح كل من حملة إكبس التي حظيت بزخم وسند شعبي وتفاعل معها الشيب والشباب ولكنها قبرت ونسحب نفس الطرح على حركة سواعد التي شلت وصمتت و لم نعد نسمع لها صوتا ولا وجودا على الأرض.. ؟؟؟
هل هو التسلق وحرب التموقع والمصالح الذاتية أم باع وخان المشرفين عليها ؟ أم خضوع لتهديد مورس وضغط سلط على من خلناهم أحرارا لا يستسلمون ولا يسلمون؟
ومما يزيد في الحيرة والإنشغال توقف برنامج الموقف الذي تبثه قناة الزيتونة وهو من إعداد مجموعة من الشباب منهم الطالب زياد المزغني مقدم البرنامج دون أي مبرر أو سبب ظاهر للعيان مع العلم وأنّ البرنامج لاقى نجاحا متميزا خاصة من محبي الثورة ومسانديها الذين وجدوا فيه متنفسا  لهم بعد أن خذلتهم منابر إعلامية أخرى ساهمت في إذكاء روح الثورة المضادة والحال نفسه لبرنامج كش مات الذي تبثه قناة شبكة تونس الإخبارية TNN ولصاحبه الشاب ياسين العياري..
كل هذا تسبب في تسلل الشكوك في أذهان مناصري الثورة ومؤيديها وخاصة الذين ينشطون في الميدان أي على الأرض ليتساءلوا عن مصداقية بعض الوجوه التي توارت عن الأنظار فهل ستتكفل الأيام بكشف من خضع للضغط و الإبتزاز ومن باع وخان؟ ومن لا يزال وفيا للمسار؟
مع هذا نتمنى أن يكون المانع خيرا و نقدر أنه لابد من توحيد الجهود من جديد و توحيد الصف لتحقيق أهداف ثورتنا خاصة إذا علمنا أنّ الحكومة المنصبة من قبل الأجنبي تعمل بكل ما أوتيت من جهد لحل رابطات حماية الثورة بقرار في ظاهره قانوني وباطنه سياسي بحت؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: