كاترين آشتون: سأجري اتصالات مع داود أوغلو حول أزمة أفريقيا الوسطى

أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، “كاثرين آشتون”، أنها ستبحث  أزمة جمهورية أفريقيا الوسطى، مع وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو” .

وقالت في تصريحات صحفية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، اليوم، “سأقوم بإجراء محادثات هاتفية مع وزير خارجية تركيا بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى”.

وجاءت تصريحات المسؤولة الأوروبية في ردها علي سؤال أحد الصحفيين بشأن طلب تقدم به الإتحاد الأوروبي إلى تركيا من أجل المساهمة بنشر قوات في جمهورية أفريقيا الوسطي، لاحتواء الأزمة الحالية هناك.
هذا ويتعرض مسلمو إفريقيا الوسطى إلى تطهير عرقي وممارسات تعذيب واضطهاد من المسيحيين تراوحت بين حرقهم أحياء وقطع أجزاء من أجسادهم وأكلها أمام أنظارهم وشق بطون الحوامل المسلمات وذبح الاطفال بالمناجل وصولا إلى فرمهم تحت الحافلات وهدم منازلهم ومساجدهم

وقد تزايدت هذه الممارسات الوحشية ضد المسلمين بعد التدخل العسكري الفرنسي الذي كان بقرار أممي بتاريخ 5 ديسمبر 2013
وقد نقل شهود عيان أن القوات الفرنسية التي زعمت أنهاتدخلت في هذه البلاد لحفظ الأمن لا تمنع الممارسات الوحشية ضد المسلمين
وقال شهود عيان آخرون أن الجنود الفرنسيين ينزعون السلاح من المواطنين ثم يتركونهم تحت رحمة المسيحيين ليقتلوهم ويعذبوهم

وصرح مدير الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش في بانغي بيتر بوكيرت عبر موقع تويتر أن جثة ارجل أحرقت، ونشر صورة تظهر رجلاً يمسك أحد اطراف الجثة قرب موقد في حين كان جندي فرنسي مسلح يشهد الواقعة

وهناك تسؤلات كثيرة حول الدور الفرنسي، فقد أعلنت فرنسا عبر الأمم المتحدة أنها ستتدخل في جمهورية إفريقيا الوسطى لتفادي وقوع جرائم ضد الإنسانية، ولكن ما يقع حاليا هو جرائم تصفية إثنية على شاكلة ما جرى في منطقة البلقان.

هذا ويساهم المغرب في القوات الدولية، حيث نسق مع فرنسا إرسال قوات عسكرية، ولم توضح الدولة المغربية هل القوات المغربية تعمل تحت إمرة القوات الفرنسية أم لا، ومكان تواجدها وكذلك دورها في حماية المسلمين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: