كارثة صحية بالمستشفى الجهوي بالقصرين

مستشفى جهوي في منطقة عسكري مغلقة يفتقر إلى مراكز صحية حقيقية مجهزة بمعدات طبية توفر الحد الأدنى من الخدمات الصحية ، مما يجعل إدارة المستشفى تبادر في الغالب إلى إرسال المرضى إلى مدينة سوسة أو صفاقس.
 أول ما يشد إنتباهك فضلات الأدوات المستعملة مثل الإبر و الحقن و حاويات المستعملة لمرضى المجاري البولية إلخ والتي ترمى في ساحات المستشفى مما قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض و الأوبئة كما قمنا بتصوير مطبخ المستشفى من الداخل حالته كذلك يرثى لها وهو غير مطابق للمواصفات الصحية :كل الأقسام تقريبا تشكو نقص في أطباء الإختصاص مما يسبب إرهاق للإطار الطبي وخاصة بقسم الإستعجالي ناهيك عن الأوساخ والفضلات في الوحدات اللاصحية و تٱكل الأسقف والجدران و النقص في الأسرة التي أغلبها مهترٱ ولا يصلح للإستعمال حيث تزداد معاناة المرضى ابتداء بإعطاء مواعيد تصل إلى عدة شهور.

                                             [ads2]

ضعف التجهيزات والوسائل الطبية داخل المستشفى، يضع الأطر الطبية النزيهة في مواقف حرجة تجعلهم في مواجهة مباشرة مع المرضى وعائلاتهم، حيث يضطر بعضهم إلى شراء بعض اللوازم الطبية من ماله الخاص، في الوقت الذي يجب على الدولة أن تقوم بتوفير ذلك حفاظا على السير العام داخل المستشفى الإقليمي وغيره من المراكز الصحية.

                                            [ads2]

وندد  مواطنوا القصرين بالصمت المريب لمندوبية  الجهوية لصحة تجاه ما يحدث داخل المستشفى ، وكذا مطالبة وزير الصحة بإيفاد لجنة للتحقيق للوقوف على تلك الخروقات والتجاوزات ومحاسبة المسؤولين عنها لتسطير برنامج نضالي لمواجهة الوضعية المزرية

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: