كربول و الغنوشي و السلفية أوراق عند الحاجة / بقلم حمادي الغربي

قد لاحظ المتابع للاوضاع في تونس خاصة لما تنكشف مؤامرات فلول الثورة المضادة و فضح مخططاتهم و تفطن الثوار لألاعيب المعادين للثورة التونسية و يتم الكشف على نواياهم المبيتة يتولى الاعلام المضاد و المأجور بتلهية الشباب و الرأي العام بآخر شطحات الوزيرة المراهقة بتغيير تركيز الشباب من مخطط الثورة المضادة الى الدمية كربول حتى يفرغ لهم المجال للعمل بحرية و بدون رقيب . و لكن ليس هذا فحسب فلو راجعت التطورات الأخيرة ستجدون أن السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة هو أيضا مقصود من حهاز الاستخبارات و خير دليل على ذلك منذ ان انتفضت صفحات التواصل الاجتماعي ضد الأمن الموازي بدأ الاعلام الاستخباراتي في الاطراء بمدح الغنوشي و تصويره بانه رجل سلام و أن الفضل يعود له في انقاذ تونس من مجازر دموية و تجنيب تونس السيناريو المصري و هي عبارة عن رسالة مبطنة للغنوشي على ان يهدأ الامور و لا ينجر وراء دعوات الشباب الثائر المطالب بالمحاسبة و الحسم …و لم يتوقف الأمر على الاعلام التونسي المأجور فحسب بل وصل الأمر الى جهات أجنبية أوروبية متواطئة في الخدعة و تذكروا معي لما امتعض الشباب الاسلامي خاصة عن توجهات النهضة جاءت على جناح السرعة شخصيات أوروبية لتمتدح الغنوشي و تشد من أزره الى درجة وصل الأمر بإعلام الحركة الى التبشير بحصول الغنوشي على جائزة نوبل للسلام أما الاسطوانة الثالثة هي سمفونية السلفية خاصة لما تتبين خيوط تورط الأمن في عمليات ارهابية فيتم الالتجاء الى مخزن السلفية لترويجه اعلاميا و مواجهته قتاليا و أحيانا تكون معارك وهمية بدون عدو لتخويف الشعب التونسي من غول الارهاب الورقة المربحة في السياسة الدولية و الأكثر استهلاكا و مضمونة النتائج . .نأمل من الجميع الانتباه و الحذر من الوقوغ في فخ الثورة المضادة و الاستخبارات الدولية .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: