كرسيّ متحرّك لشعب مقعد ( بقلم منال بن مبروك)

مهزلة من مهازل التّاريخ أن يفوز الرئيس عبد العزيز بو تفليقة بولاية رئاسيّة رابعةبنسبة 81%, نسبة تذكّّرنا بالإنتخابات الرئاسيّة في تونس حيث كان يفوز الرئيس المخلوع بنسبة 99%. لكن يبدو أنّ بوتفليقة  أكثر نزاهة إذ ترك بضعا من الأصوات زيادة ليحفظ بها ماء وجه من تهمة التّزوير .

بو تفليقة الذي جاء إلى صناديق الإقتراع على كرسيّ متحرّك هل بإستطاعته تحريك عجلة التنميّة في بلاده ؟هل بإمكان مداركه العقليّة إستيعاب هموم شباب الجزائر ؟هل سيحمله كرسيّه المتحرّك إلى أهل الأرياف و القرى حيث يسكن الفقر و الجوع و العرى كما هو الحال في شتى دول العربيّة؟

ماهي مؤهلات الرئاسة في دوّلنا العربيّة؟هل كتب علينا أن نحكم غصبا و قهرا ؟و أن ننتخب زورا من نكره؟و أن يوّلى علينا أشباح يجرّوننا معهم إلى الموت؟

هل نلوم صاحب الكرسيّ المتحرّك أم اللّوم على الشعب المقعد ؟

الشعب الذي لم يستطع أن يثور و ينقلب على هذا النّظام الديكتاتوري إبان الثورات العربيّة و لا هو يعلنه الآن ثورة على إنتخابات مزوّرة تعدّ مسخرة في التّاريخ

لا ألوم بو تفليقة فليس بالأمر بالغريب على رؤساء العرب بل ألوم شعب قدّم مليون شهيد لإخراج الجيش الفرنسي و يقعد الآن عن تقديم و لو شهيد لإزالة جثّة رئيس

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: