كرهي لراشد الغنوشي أضعاف مضاعفة كرهي لبن علي..بقلم المدون أحمد المنصوري

كرهي لراشد الغنوشي أضعاف مضاعفة كرهي لبن علي و هو أشد كره وجهته لإنسان قبل عودة الغنوشي و حكم حزبه لتونس
ليس كرها فكريا فأفكاري تجعلني ربما أطلب له الهداية و ليس كرها كمثل جماعة ” يا غنوشي يا سفاح يا قتال الأرواح ” ، لكنه كره دفين عشته طول صغري و لم و لن أنساه حتى الممات
بن علي حرمني من والدي منذ أن ولدت إلى أن أصبح عمري 14 سنة و بعدها تواصلت محنتي و محنة عائلتي أكثر مما سبق بسبب حرمان والدي من العمل و سجنه مرة أخرى في بيته ما ولد ضغطا نفسيا كبيرا لدى والدي و لدى العائلة
لكن الحمد لله أنني عشت و ساهمت في ثورة 17 ديسمبر و إسقاط بن علي و هروبه مهما كانت المسببات و أصبت في الثورة و حملت أناس قتلت بالرصاص و كدت أموت عدة مرات أو يتم الإمساك بي عدة مرات و شاهدت الرعب و الموت و لكن قدر الله و ما شاء فعل أن أعيش كامل فترات الثورة و الإعتصامات التي تلتها
و لكن الآن تصيبني حالت إحباط كبرى عندما أرى ما قدمته و هو القليل لما قدمه الرجال و الشهداء و الجرحى عندما عاد ذلك الشيخ مبشرا بثقافة تسامح مع من إغتصب و قتل و عذب بل و الذي ترك عاهات نفسية و تاريخ لا ينسى و لن يحذف من مخيلتي الشخصية من زيارات لكافة سجون البلاد و معاملات سيئة لأمي و عائلتي و أحداث لا أريد إستعادتها من جديد لعدة أسباب .. تسامح جاء بعده تعامل فقبول ثم عودة و أخيرا تبجح بالعودة و تهجم على الثورة و كل تلك التضحيات التي لم يعشها إلا القليل و لا يدرك حرقتها إلا القليل
أكاد أبكي دما كلما أرى و أسمع أؤلائك المجرمين قد عادوا بل هاهم يهددون و يتوعدون من جديد و الشيخ الذي هرب سابقا و عاش في نعيم الغرب و ولاءه عاد ليقطف جهود الثوار و ينصب نفسه زعيما و ناطقا بإسم الثورة بل و دون إستحياء يصرح أن من أهانني و أهان عائلتي بل و أهان شعبا و بلدا كاملا يقول عنهم أنهم “ثوار” …
لا تلوموني فأنا أرى شيخكم هذا شيطانا رجيما عليه من الله ما يستحق و لا أتمنى له إلا العذاب في الدنيا و الآخرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: