اظهر تسجيل نشر على موقع يوتيوب اليوم جنود الكيان الغاصب وهم يعتقلون من قال نشطاء إنه الطفل حمزة أبو هاشم (16 عاما) من بلدة بيت أمر قرب الخليل ويحرضون كلبا بوليسيا على نهش جسده وعضه، بينما كان الجنود يوجهون له ألفاظا نابية.      و قد دعا مركز “أحرار لحقوق الإنسان” السلطة الفلسطينية لرفع دعوى ضد إسرائيل لدى المحاكم الدولية على جريمة اعتقال طفل من الخليل جنوبي الضفة الغربية وتحريض كلب بوليسي “لنهش جسده وعضه بطريقة وحشية”.

وقال مدير مركز أحرار، فؤاد الخفش، إن “هذا الفيديو المنشور والذي يظهر فيه بشكل واضح الجنود وهم يمسكون بطفل صغير والكلب البوليسي ينهش جسده، يفضح الاحتلال الذي يمارس هذا التعذيب يومياً بحق الأطفال”.

وأضاف “في الوقت الذي أصدرت فيه يونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) تقريرين عن تعذيب الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال، يخرج لنا هذا التصوير ليكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الذي مارس هذا النوع السادي من تعذيب البشر”.

وطالب الخفش السلطة الفلسطينية بتوجيه وزارات العدل والخارجية والإعلام لديها بالتحرك لرفع قضية ضد العدو الصهيوني أمام المحاكم الدولية.

ووصف الخفش جيش الكيان بأنه “بلا أخلاق أو قيم ويتلذذ بتعذيب الطفل”، واصفا الاعتداء على الطفل أبو هاشم بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.

المصدر: الجزيرة نت