كلنا وراء الرئيس محمد منصف المرزوقي (بقلم آمنة الصغيري)

بعد الانتخابات التشريعية التي أفرزت لنا 81 مقعدا حضي بها التجمعيون العائدون الى الحياة السياسية و التي ستلد لنا من رحمها حكومة تجمعية هدفها لا تنمية الاقتصاد و تحسين ظروف العيش كما يظن البعض بل ان غايتها الاساسية الانتقام من من وقفوا يوم 14 جانفي 2011 امام وزارة الداخلية و صدحوا “خبز و ماء و التجمع لا”
و لان الاسباب اختلفت ها نحن اليوم نشهد عودة التجمعيين الى الساحة بفوة و قد زادت ثقتهم و شعبيتهم و تراكمت اموالهم الفاسدة دون ان ننسى دور بعض الدول الاجنبية و العربية المتواطئة…كل هذه العوامل قادتنا في العام الماضي الى محاولة انقلابية قادها عدد من نواب المجلس الوطني التأسيسي برعاية امراتية و لم يكن ينقصهم عندها الا دعم الامن و الجيش و لكنهم عجزوا عن ترويضه لان هناك رئيسا من ابناء الشعب التونسي، شخص متواضع لم يلوث يده قط و لم يغمسهما في دماء شهداء الوطن، شخص احترم شعبه و احترم ثورته و قدم الغالي و النفيس لحمايتها معتمدا على جيش عتيد و امنيين شرفاء و بما اننا نجونا بفضل هذا الانسان البسيط ليس علينا الا ان نتحد و نكاتف مجهوداتنا و نقف وقفة رجل واحد خلف الدكتور منصف المرزوقي فنجدد له عهدنا و ندعمه حتى يكون رئيس تونس المقبل ليواصل حمايتها و يصون الشعب التونسي و يحافظ على وحدته فهو المرشح الوحيد الذي لم و لن يخوننا…لم و لن يكون درعا للانقلاب و عصا مسلطة على الثوريين و الاحرار كما ارادوا ان يكون سابقا
#الكتور_منصف_المرزوقي_رئيسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: