كلينتون تحذر من إعطاء خصمها ترامب الأرقام السرية للسلاح النووي إذا فاز في الانتخابات الرئاسية

كلينتون تحذر من إعطاء خصمها ترامب الأرقام السرية للسلاح النووي إذا فاز في الانتخابات الرئاسية

هاجمت هيلاري كلينتون، المرشحة الديموقراطية في السباق إلى البيت الأبيض، أمس الخميس،  خصمها الجمهوري دونالد ترامب وقالت  في كلمة ألقتها في سان دييغو (كاليفورنيا) أنه ليس الشخص الذي يمكن أن يسلم الأرقام السرية الخاصة باستخدام السلاح النووي.

وأضافت كلينتون: “أترك للأطباء النفسيين شرح تعلقه بالطغاة”، مشيرة إلى تصريحاته  حول فلاديمير بوتين ووصفه له بالرجل القوي وحول الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون واستعداده للتفاوض المباشر معه .

ويذكر أن دونالد ترامب  اصبح المرشح الجمهوري الوحيد  للانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد انسحاب  كل من جون كاسيك حاكم أوهايو  و تيد كروز سيناتور تكساس .

هذا وتميزت خطابات المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب بكره الإسلام والمسلمين والتفرقة بين البشر بحسب العرق والدين مما عرضه لانتقادات واسعة في العالمين الغربي والإسلامي .

ففي الولايات المتحدة الأمريكة علاوة غلى الغضب الشعبي من تصريحات ترامب العنصرية انتقده كذلك سياسيون من بينهم المرشح الجمهوري وحاكم فلوريدا السابق جيب بوش، الذي كتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلًا: “دونالد ترامب فقد صوابه، واقتراحات سياسته ليست جدية”.

ومن جهته شدد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست على إن ترامب يستغل مخاوف الناس للحصول على تأييد لحملته، وإنه بدلًا من إدانة المسلمين يجب على المسؤولين الأمريكيين أن يعملوا مع قادة المسلمين لاستئصال التطرف.

أما منافسة ترامب في الترشح للرئاسة الأمريكية الديمقراطية هيلاري كلينتون فقد قالت أن تصريحات ترامب تستحق التنديد، وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة، وتوجهت إلى ترامب قائلة: “أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أمانًا”.

كما أعلن مجلس العلاقات الأميركية- الإسلامية، أكبر مجموعة تعني بحقوق المسلمين في الولايات المتحدة، أنه أصيب بصدمة شديدة بعد تصريحات ترامب، ووصفتها المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض بإنها تصريحات متهورة ولا تتناسب مع خطاب الأمريكيين.

هذا وفي مقابل كرهه للمسلمين أبدى ترامب تعاطفا مع إسرائيل و تعهد  في كلمة أمام المؤتمر السنوي لمجموعة الضغط اليهودية الأميركية “إيباك”، بتقوية التحالف الأميركي الإسرائيلي، وبالاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل” وسينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها  في حال فوزه بالانتخابات المقبلة .
وهاجم ترامب منظمة الأمم المتحدة وقال أنها ليست صديقة لإسرائيل والديمقراطية متعهدا بمقاومة أي محاولة منها لفرض إرادتها على إسرائيل.
وقد كشف في حوار ع صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية،  أن ابنته الكبرى متزوجة من يهودي صهيوني مؤيد لإسرائيل، وشارك في عدة مناسبات تدعم تل أبيب، وهذا ما يؤكد مدى الصداقة التي ستربطه بإسرائيل.

وتابع ترامب ” أن الرئيس الأمريكي بارك أوباما لم يقدم ما تحتاجه إسرائيل من الدعم اللازم، والدليل العديد من الزيارات التي أجراها بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض كان يعود منها محبطا، لكن هذا لن يتكرر في حالة فوزه في الانتخابات.

هذا وتجرى  انتخابات الرئاسة الأمريكية  يوم 8 نوفمبر2016 لاختبار خليفة للرئيس الديمقراطي، باراك أوباما.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: