كل طاغية يستخدم سلاح الفتن الطائفية .

كل طاغية يستخدم سلاح الفتن الطائفية .
﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾

( سورة القصص )
وطغاة العصر يقول بعض وزرائهم : أنا لا يعجبني أن يكون العالم مئتي دولة ، أتمناه خمسة آلاف دولة ، الفتن الطائفية من ضلالات العصر ، العنصرية من ضلالات العصر ، التطهير العرقي يقتل الرجُلُ لأنه من هذا العرق فقط ، ولم يسفك دماً ، ولم ينهب مالاً ، ولم ينتهك عرضاً ، موت كعقاص الغنم لا يدري القاتل لم يقتل ، ولا المقتول فيما قُتل ، هذا أيضاً من ضلالات العصر .

ويقتتل الناس من جراء هذه الفتن ، فتن عرقية ، فتن طائفية ، فتن مذهبية ، هذا أيضاً من فعل الشيطان .

﴿ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ﴾

التحريش بين المؤمنين هذا من فعل الشيطان ، والمسلمون جماعات ومذاهب وطوائف وفرق .
وكل يدعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا

الغرق في الجزئيات ونسيان المقاصد والكليات ، نختلف على صلاة التراويح ، وفي بعض البلاد يتقاتلون ، وهي سنة ، ووحدة المسلمين فرض ، نختلف على تسمية الأشياء ، ما تعريف صلاة التهجد وصلاة قيام الليل ، نختلف ونقتتل ، نختلف على التشهد ، بحركات متتابعة أم بحركة واحدة ، نختلف على أشياء تعد من الدرجة المئة في سلم الأولويات ، ومع ذلك نختلف ونقتتل أحياناً .

﴿ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ ﴾

هذه القضايا الخلافية تضخم ، وتروج ، وتصبح موضوعاً للصراع .

الخلاف بين المسلمين ، من ينتفع به ، الشيطان وحده ، لأن الشيطان ينتفع به وحده ، إذاً : كل إنسان يشق صفوف المسلمين ، يفرقهم ، يشرذمهم ، يثير العداوة والبغضاء بينهم هو إذاً شيطان ، ما دام المنتفع الأول من هذه الخلافات هو الشيطان ، إذاً : الشيطان هو الذي يدفع بالناس إلى هذه التفرقة .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: