كما تعوّد التونسي عند عدم رضوخ الترويكا للمعارضة..الإغتيالات تعود بقوة..هذه المرّة عوني أمن

أصبح المواطن التونسي متعودا على سماع أخبار العنف و الإغتيالات في حالة تعثر أي مفاوضات سابفة بين الترويكا و المعارضة فخلال الفترات الماضية كانت المعارضة ترغب في تحييد وزارات السيادة ولم يتحقق لها ذلك الا بإغتيال بلعيد و رغم فشل هذه الأخيرة في الوصول إلى حكومة تكنوقراط بعد إغتيال البراهمي و بعد سلسلة أحداث الشعانبي هاهي الهجمات و الإغتيالات تعود من جديد مع قتل عوني حرس وطني بجهة قبلاط ولسائل أن يسأل هل كل هذا يحدث مصادفة ؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: