واعتبارا من الخميس سيترتب على الراغبين بالسفر إلى كندا تقديم طلب التصريح عبر الإنترنت وذلك مقابل أقل من 5 يورو.

وأكد الوزير أن هذا الإجراء “سيعزز أمن الكنديين لأنه يتيح لنا التحقق من أهلية المسافرين للقدوم إلى كندا قبل أن يستقلوا الطائرة وأن نمنع فورا أولئك الممنوعين من دخول الأراضي الكندية من السفر إلى كندا”.

وبحسب السلطات الكندية فإن طلبات رعايا أغلبية الدول لن يستغرق الحصول عليها أكثر من دقائق، وفي حال عدم حيازة التصريح فقد يمنع المسافرون من صعود أية طائرة متجهة إلى كندا اعتبارا من الموعد المحدد.

ويعفى من هذا القرار المواطنون الأميركيون والفرنسيون المقيمون في سان بيار وميكيلون الملزمون بالترانزيت عبر كندا إلى فرنسا أو ركاب أية رحلة تهبط على الأراضي الكندية بشكل اضطراري.

كما تستثنى الملكة إليزابيث الثانية التي تعتبر رئيسة كندا الرمزية وأفراد العائلة المالكة، لكن سائر البريطانيين سيلزمون بحيازة تلك التصاريح.