كنديون أحبّوا رمضان بعد اندهاشهم من قدرة المسلمين على الصوم..

[ads2]

أن تشارك مجتمعك عادات الصيام يجعل من أجواء رمضان أجمل، ولهذا السبب نظمت جمعية One Nation الكندية فعالية حملت اسم رمضان جانا في مقاطعة كالغاري بمناسبة شهر رمضان.

الجمعية وجدت في كل من الهلال والفانوس والديكورات الرمضانية وسيلة لتعريف الزوار برمضان إضافة إلى توزيع التمر كهدية رمزية.

 

شيماء إبراهيم مؤسسة الجمعية أوضحت أن أهم جزء من الفعاليات التي تقوم بها الجمعية الإجابة على أسئلة الزوار عن عادات وثقافة المسلمين بشهر رمضان، وذلك من خلال متطوّعين يتولون هذه المهمة.

وبحسب إبراهيم فإن أبرز الأسئلة المطروحة في هذا المجال “ماذا يعني شهر رمضان، ماذا تعملون في رمضان، كم مرة يأتي بالشهر، كيف تتحملون البقاء عدة ساعات بدون أكل وشرب، وكيف يصوم الأطفال”.

وقد حظي جناح الأطعمة من مختلف البلاد العربية والإسلامية إعجاب المجتمع الكندي، حيث تم تقديم الكشري والقطايف بالمكسرات والبسبوسة والبسطرمة والجبنة المصرية من مصر، ومن سورية المسخن والتبولة، والحلويات الاندونيسية اضافة الى التندوري والبرياني من الهند.

ألينا دموري إحدى الزائرات للفعالية أوضحت أن أكثر ما يجذبها الأكل المتنوع من الشرق الأوسط وكان سبباً لحضورها والتعرّف على الثقافات الأخرى.

وأضافت لـ”هافينغتون بوست عربي” أنها قد تعرّفت على الكثير من المعلومات التي لم يكن لديها عنها أي فكرة حول شهر رمضان وخاصة لماذا يصوم المسلمون في رمضان وكيف يتحملون كل هذا الوقت دون طعام أو ماء.

باميلا بيين وهي كندية زارت الجمعية تقول “أعجبني كثيراً هذا النشاط لقد قامت النسوة بتوضيح الكثير من الأمور لي عن شهر رمضان وعن المسلمين وأعتقد أن الصوم صعبٌ جداً، ولكن لابد للمسلمين من القيام به وسأحاول قدر الإمكان الحضور إلى مثل هذه الفعاليات للتعرّف على ثقافات الآخرين”.

 

وتختم باميلا قائلة لـ”هافينغتون بوست عربي” لقد “تعرّفت من خلال المعلومات أن المسيحية قريبة جداً من الدين الإسلامي، حيث المرأة تغطّي رأسها ويوجد كتابان القرآن للمسلمين كما هو الإنجيل للمسيحيين، فهناك تقاربٌ كبير ومثل هذه اللقاءات تساعدنا على فهم الكثير عن الإسلام والمسلمين”.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: