لأنه خالف رواية الداخلية في أحداث قبلاط: إعتقال الشاهد الذي تحدث لموقع الصدى أحمد الرّياحي

أكدت مصادر صحفية “للنهار نيوز” أن المواطن أحمد بن بوجمعة الرياحي احد متساكني منطقة البرويق دور اسماعيل (قبلاط) الذي سبق و ان صرح لموقع الصدى، ان المنطقة التي حصلت فيها اشتباكات مع مجموعة مسلحة خلال اكتوبر الماضي هي منطقة بحث عن الاثار، قد تعرض الى الايقاف ليلة البارحة من قبل جهات امنية من منطقة باجة و مركز الحرس الوطني بقبلاط. و اننا اذ ننقل هذه المعلومات التي أكدتها احدى القنوات التلفزية فإننا نؤكد ان تطابقها مع مع تعرض له سابقا المواطن صابر الطرابلسي ابن منطقة قبلاط الذي صرح ايضا في نفس تلك الفترة بما يتعارض مع الرواية الرسمية وتمت هرسلته من قبل الجهات الأمنية ، فان تواتر هذه المضايقات و التحرشات بالمواطنين الذين يصرحون الذين شهدوا في واقعة قبلاط يجعلنا نطلق صرخة فزع لما آلت إليه حرية التعبير حسب ما أكده الصحفي. و في اتصال مع ماهر زيد الذي قام بدوره بتغطية احداث قبلاط عبر عن خشيته من تحريض بعض الجهات الرسمية لصاحب المنزل و آخرين تم ذكرهم في التقرير كراعين لعمليات الحفر من أجل معاقبة السيد أحمد الرياحي جراء تصريحاته الجريئة المخالفة للرواية الرسمية. و تجدر الاشارة ان المعهد الوطني للتراث قد صنف احواز قبلاط و تحديدا المنطقة التي جرت فيها المواجهات كأثر المناطق الاثرية تضررا من الحفر و التنقيب الذي قادته مافيا الطرابلسية بحثا عن الأثار. علما و ان المدعو أحمد الرويسي احد أعوان بلحسن الطرابلسي سابقا و الذي تحول فجاة الى “سلفي” هو من أدخل ثقافة البحث عن الاثار الى التيار السلفي كما تؤكده مصادر عديدة من داخله.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: