Sans titre-1

لأول مرّة في تونس الصدى ينشر وثائق عن حجم نهب كمال لطيف للمال العام و معه اللوبي المحيط بنداء تونس

إنه كمال لطيف نعم الرجل الخفي في تونس أو كما يلقبه الكثير رجل الظل… أو صانع الحكومات و الرؤساء في تونس

رجل عجز أمامه القانون و القضاء في تونس …رجل تحول له القاضي بنفسه لمنزله لعجزه على جلبه للمحكمة رغم ثبوت الأدلة القانونية على تورطه في جرائم تمس أمن الدولة…رجل يمكن وصفه بزعيم مافيا بأتم معنى الكلمة يحضى بحماية دول إقليمية مؤثرة للغاية…لم يسبق من قبل أن إطلع الرأي العام التونسي على أي من الوثائق التي تدين الرّجل و اللوبي الذي يتحكم فيه…مليارات نهبتها المافيا التابعة له هذه المافيا التي تدير اللعبة السياسية في البلاد من وراء الكواليس…نداء تونس الواجهة السياسية التي صنعها كمال لطيف تحظى الآن بدعم رهيب من لوبيات آلته الإعلامية في تونس فحتى كتابة هذه الكلمات تمّ توجيه الآوامر لقناتي نسمة و التونسية بإظهار الباجي قائد السبسي في نفس اللحظة وفي نفس التوقيت فكمال لطيف يريد من ذراعه السياسي أن يحكم سيطرته على قصر قرطاج بالحديد و النار بعد إحكامه السيطرة على المشهد البرلماني و المشهد الحكومي القادمين…نعم مافيا سياسية و إعلامية يديرها الرجل من وراء الكواليس بكل خبث ودهاء ومن يقف في وجهها سيكون مصيره إما السكتة القلبية أو المحاصرة الخانقة أو السجون…لأول مرّة توصل فريق التحقيقات في موقع الصدى نت للوصول إلى البعض من دهاليز و ثنايا هذه المافيا مافيا نداء تونس و إمبراطورها كمال لطيف… وثائق نعرضها لأول على الرأي العام وندرك جيّدا مخاطر تحدي هذه المافيا فإن حدث لنا شيئا فأعلموا أنهم من يقف وراءها…ولكن تعلمنا أن الموت بكرامة أشرف ألف مرّة من العيش بذلّ…وثائقنا تكشف للشعب التونسي مقدار ما نهبته هذه المافيا من قوت هذا الشعب المسكين مليارات نعم ما نعرضه عليكم يؤكد نهب ما يقارب نصف ميزانية تونس بأكملها دون قدرة أي طرف على التصدي لها…كمال لطيف وعبر عقود تحمل توقيع شقيقه ”يوسف لطيف” و مؤسسة ”اللطيف” ينهب أربعة بنوك في تونس…بل و يتم إسقاط ديونه القديمة التي نهبها سابقا…فأين شرفاء البلاد و رجالها… أعجزت بطون التونسيات أن تلدن من يوقف هذا النزيف…من يوقف هذا النهب القذر…وثائق نعرضها للمرة الأولى على الرأي العام التونسي علها تجد من يلقي لها بالا و يتحرك لها ليعيد ولو جزء من المال الوطني المنهوب من قوت و دماء هذا الشعب المسكين…

ليبقى السؤال ختاما هل لنا أن نحلم أن يطبق القانون يوما على هذه المافيا و رؤوسها؟؟؟

نص: راشد الخياري—–تحقيق: إلياس السعيد

123467

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: