لابد أن تكون رجلا علميًّا ، لا تعش في الوهم

النبي الكريم لما مات ابنه إبراهيم الصحابة من باب محبتهم للنبي توهموا ، وقد كسفت الشمس ، أن الشمس كسفت لموت إبراهيم ، فأيّ إنسان إذا كانت له دعوة متواضعة ، وأحد التلامذة ظن أن هذا الحدث الكبير من أجل شيخه ، فهل يبقى الشيخ ساكتًا ؟ ويقول : إنها مفيدة جداً ، ولا يتكلم بشيء ، لأنها تدعم مركزه ، لا ، لقد وقف النبي عليه الصلاة والسلام خطيباً ، وقال :

(( إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ))

[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن المغيرة بن شعبة ]
لابد أن تكون رجلا علميًّا ، لا تعش في الوهم ، المؤمن أمين على هذه الدعوة ، لا يفلسف شيئًا لمصلحته ولا يوهم ، ولا يبالغ ، ولا يبرز شخصه ، المؤمن الصادق في التعتيم يبرز حقيقة هذا الدين ، وحقيقة هذا النبي الكريم .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: