لاريجاني والامريكان يضحكون على ذقون التوانسة( بقلم محمد ضو)

شاهد العالم في هذه المدة تمثيلية مفضوحة وسيئة الاخراج كانت من إخراج علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني وأبطالها الوفد الامريكي والفرنسي مثلوها بحرفية عالية بالمجلس الوطني التاسسي التونسي على هامش احتفال الشعب التونسي مع عديد الوفود العالمية بختم كتابة الدستور الثاني للجمهورية التونسية.
وسيناريو هذه التمثيلية هو ان يتعمد لاريجاني التهجم على اسرائيل وامريكا والتحذير منهما على مصير الثورات العربية واعطاء العالم دروس في الثورية والدفاع عن خط المقاومة وان يغضب الوفد الامريكي والفرنسي من كلام لاريجاني وحتى يستطيعوا ان يغطوا على مخططاتهم الاجرامية المشتركة لما يجري في سوريا والعراق..!!! فمثلوا تلك التمثيلية بحرفية عالية…
وتذكرنا هذه التمثيلية بالتمثيلية التي مثلها الحجاج الشيعة الايرانيون المجندون من الحرس الثوري في موسم حج سنة 1987 بمكة المكرمة باحتجاج وتظاهر ضد أمريكا و إسرائيل واودت تلك الاحتجاجات والتظاهرات بحياة ما يقارب عن الف قتيل من الابرياء بالاضافة الى العدد الكبير من الجرحى والاضرار المادية المؤلمة..
وبسرعة انفضحت تلك التمثيلية بعد انقضاء مدة قصيرة وانكشف للعالم أجمع أنه توجد علاقات متينة بين ايران وامريكا واسرائيل وسيل من الأسلحة و قطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران وتاكد ذلك التعاون بين إيران وامريكا وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية واشتهرت تلك الفضائح باسم “ايران غيت “ايران كنترا” كشفت خبثهم وفضحت تمثيلهم
وكان لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق شيمون بيريز، دوره الفاعل في إقناع البيت الأبيض الامريكي بإرسال الأسلحة إلى إيران اثناء حربها مع العراق وكذالك اعتراف مناحين بيجن وشارون وعللوا في ذلك الوقت بانه يخدم مصلحة المد العسكري الاسرائيلي وكذالك اعتراف الرئيس الايراني السابق ابو الحسن بني الصدر بانه لم يستطع ان يوقف او يواجه التيار الديني الايراني الذي كان متورطا في التنسيق والتعاون مع اسرائيل.. و تاكدت الاعيب تصدير الاسلحة لايران عبر إسرائيل عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتس و هي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران و إسرائيل محملة بأهم انواع السلاح و قطع الغيار,, وفي سفرة من السفرات كانت واحدة من الطائرات قد ضلت طريقها و دخلت الأجواء السوفيتية وانكشف الامر وافتضح..!!!
وهذه الحقائق موجودة في المراجع التاريخية ومقننة بالوثائق التي لا تدعوا مجالا للشك لمن اراد ان يطلع عليها ويتاكد منها..
ومما يؤكد لنا ان استراتيجية اسقاط العراق السنية وابدالها بالشيعية التي تتماشى مع المبادئ الاسرائيلية اعدوا لها منذ امد بعيد بمخططات وتمثيليات عبر التمثيليات التي صدقناها وانطلت علينا بامتياز..
وربما تكون تونس مجرد طعم من طرف القوى الكبرى لاغراء واصطياد بعض الدول والشعوب الاسلامية لضربها في العمق واسقاطها مثل ما اسقطو العراق سابقا ويريدون ان يسقطوا بعض الدول حاضرا لان تقدمها يشكل خطرا على امنهم واقتصادهم وعلى امن وسلامة اسرائيل نجلهم المدلل.. ومن هذه الدول التي نشاهدها اليوم تسقط وتنهار: مصر وسوريا.. والبقية تاتي.. وهذا ما يجعلنا نتساءل..!!!

الامضاء : محمد ضو

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: