لا بد من مؤمن من أن يفقه حكمة المصيبة

مستحيل وألف ألف مستحيل أن تأتي مصيبة بلا سبب ، وبلا حكمة ، وبلا مبرر ، وبلا خطأ مِن الذي أصابته ، لأن الله عز وجل في آية واضحة قطعية الدلالة يقول :

﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ ﴾
فليس صعباً أن تتهم نفسك ، وأن تصدق ربك .
لذلك :

﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾
أما حينما تأتي الضائقة ، يأتي الجفاف ، تأتي المصائب ، تأتي الزلازل ، وإن كان لهذه الظواهر أسباب علمية ، فهذا لا يمنع أن يكون الله عز وجل مسبِّبَ الأسباب .
إنّ العوارض التي تطرأ على أهل الأرض لحكمة بالغةٍ بالغة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: