لا تحدّثني عن حقوق الإنسان.. (مقال/ محمد ضيف الله)

سيّداتي، سادتي، إن الحديث عن حقوق الانسان و هياكل حقوق الانسان و منظمات حقوق الانسان و نشطاء حقوق الانسان كلّه مجرد كلام فارغ و ذرّ للرماد في العيون.. فلا حقوق انسان و لا كلام رنّان يطرب السامع الذي يسمع الجعجعة و لا يرى الطحين , بل اني اراه “عقوق ” للانسان و للانسانية لما فيها من حسابات و أجندات و ايديولوجيات جعلتها تبنى على ازدواجية معاير بائنة و متبينة و تكيل بمكاييل عدة ..

انها مجرد اسطوانة استعمارية لا غير بها دخلوا الى دول و هدموها و شردوا فيها الانسان و اعتقلوه و عذبوه و نكلوا بها حيّة و بعد المماة و مارسوا اشنع و افضع الجرائم عبر التاريخ (سجن ابو غريب كمثال حي) ….فما يدعيه الغرب و امريكا إنما هو كذب وخداع و تضليل و لا صحة له هو فقط مطية لتحقيق مصالحهم الضيقة و تنفيذ اجنداتهم السياسية و الاقتصادية ..فدجلهم ذاك و تبجحهم عن حقوق الانسان الذي صدعوا به رؤسنا ليلا نهارا و يوم الاحد سقط أمام ما يرتكب في حق المسلمين في ارجاء العالم في هذا الزمان الاغبر للاسف التي نزلت فيه دماء المسلم الى ارخص المنازل و استبيح و انتهك بكل برودة دم سواء عن طريقهم هم او عن طريق عملائهم الذين ينصبونهم حماة لمصالحهم و يسيرونهم من هناك من عواصمهم و مجالسهم ...

انما حدث في افغانستان و العراق و الصومال كان باسم الديمقراطية و حقوق الانسان و ما حدث و يحدث الان في مصر باسم الديمقراطية و حقوق الانسان و ما حدث و يحدث في سوريا بذات العنوان ….بالامس قتل صهاينة بفرنسا كاد العالم ان ينفجر و يتفجّر و بسرعة تجمهر زعماء العالم في مسيرة حاشدة لماذااا يا ترى ؟..

باختصار لان الهالكين يهود و كل هؤلاء الزعماء هم حراس لامن اليهود الذين هم ذو دم غال جدااا و رفيع ليس كدم المسلم الرخيص ..اين هؤلاء الزعماء من مجازر سوريا الاسد المجرم , من جرائم الانقلابي القاتل “السيسي” اين هم ما يتعرض له اهل فلسطين من اغتيالات شبه يومية للقادة و الزعماء ..اين هم من جريمة الامس التي قتل فيها ارهابي امريكي متطرف ثلاثة طلبة فلسطنيين بدم بارد فقط لانهم مسلمون اين تنديدهم و استنكارهم و هرولتهم و تسابقهم الذي حدث في فرنسا ؟ …لا انهم هنا صمّ , بكم لا يسمعون و لا يفقهون و لا يقدرون لان الدماء ها هنا لمسلمين …….

سادتي , سيداتي ان الحديث عن حقوق الانسان و هياكل حقوق الانسان و منظمات حقوق الانسان و نشطاء حقوق الانسان كلّه مجرد كلام فارغ و ذرّ للرماد في العيون فرجاء لا تحدثونني به و لا عنه فاني اره عقوق للانسانية و كانت لي تجربة عمل في احدى منظمات الامم المتحدة و لامست مما اقوله عند مسؤولين كثر بها و عشته و تيقنت من عديد الاشياء ….
لا تحدثوني على حقوق الانسان بهكذا ازدواجية معايير و كفى القول بانها في غالبها تعيش من تمويلات يتحكم فيها اليهود و البقية واضحة و لا تستحق التاويل … فالانسان على عقيدته و انتمائه يصنفونه ..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: