image

لا تناقشوا بجبوجا او بجبوجة (ياسين العياري)

 

سينتخبون الجثة و لو تحدث كيف البحري الجلاصي.

هم يدافعون بشراسة على إمتيازات زبونية لا توفرها إلا دولة الطغاة و رضاء الغزاة.

هم يرضون نرجسية موهومة متع بلدية و مضخمين و موهرين و بقية الريق.

لا منطق و لا أفكار تنفع معهم، فلا تتعبوا أنفسكم.

لا تحاولوا إقناعهم، سيسفسطون، و يبررون، و يتهمون و يفلمون، لكن هم كالجميع : الحقيقة يعلمون، فقط يكابرون.

الفرق الي اليوم هم عراة، لا شعارات يرفعون، سقطت كلها، وحدة و را الأخرى.

الدولة الطبقية القبيجة الكريهة، و نخب البلاط و الإمتيازات، و الحڨرة عريانة قدامكم : لم تسحلوهم يوم كان السحل ممكنا، كان بعضنا ضالا جاد عليه تفليمهم.

اليوم حصل ما في الصدور، و الكلكم تعلمون.

الصبع الأزرق، هو الحل.. ماهو كان صبع..

لا تناقش بجبوجا، لو كان له عقل يفهم النقاش، لما كان بجبوجا.

لا تضيع وقتك مع بجبوجة، كان جات أكثر من ديكور و زغراطة و مكملة.. راهي ماهيش بجبوجة.

لا تجادل “مثقف” بجبوجي، لو كان مثقفا فعلا، لما كان بجبوجا.

دعك منهم، لا ينفع العقار في ما أفسده الدهر..
راهم يعلمون.

تذكر فقط.. ماهو كان صبع! هو ما يستحقون : صبعك غطسو في الأزرق و دعهم يتعفنون..

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: