لا تُنصب نفسك وصياً على الناس

ما كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه، ألم يحدثنا النبي عن إنسان ضلت عنه ناقته فأيقن بالموت المحقق، فصار يبكي ويبكي ثم أخذته سِنة من النوم، فلما استيقظ رأى الناقة أمامه، اختل توازنه، قال: يا رب أنا ربك وأنت عبدي، هذه كلمة الكفر، هل هو كافر ؟ لا.
لذلك قالوا: ما كل من وقع عليه الكفر وقع الكفر عليه، هذه واحدة.
الشيء الثاني: لا نكفر بالتعيين، إياك، ثم إياك، ثم إياك أن تقول فلان كافر، قل من قال كذا فقد كفر، من فعل كذا فقد كفر، من اعتقد كذا فقد كفر، لا تكفر بالتعيين.
شيء آخر: لعل هذا الذي ظننته على ما تتوهم تاب الله عليه، وتاب هو إلى الله وعاد عن خطئه، لا تُنصب نفسك وصياً على الناس.

 

النابلسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: