لا ثورة بلا جماهير..ولا جماهير بلا منابر ثورية بقلم مروى فرجاني

لا ثورة بلا جماهير .. ولا جماهير بلا منابر ثورية موجهة ومحركة وكاشفة للحقائق .. الأنظمة الخارجية والداخلية محتكرة الإعلام التقليدي منذ أمد بعيد .. وهذا ما جعل للإنترنت هذه القيمة الثورية في الفترات الأخيرة .. الإنترنت بالفعل مازال هو المنفذ الإعلامي – غير التقليدي – الأول للثورة والاستغناء عنه يبدو صعبا جدا .. إلا أن الانترنت تم اختزاله الفترة السابقة في مواقع التواصل الاجتماعي .. ومواقع التواصل تم اختزالها في موقعين: فيسبوك وتويتر .. هذا الاختزال له تأثيره لا شك على الإعلام الثوري وليس لك خيار فيه فأنت لا تختار المنبر المناسب لك بل تختار المنبر الذي يصل إلى الجماهير وجماهير الإنترنت متواجدة بالأساس في هذين الموقعين .. الفيسبوك بدأ يدخل على خط الإعلام التقليدي وساحة الحرية فيه تقلصت وكذلك مساحة الثقة والاستقرار بعدما صار يغلق الصفحات بهذه الصورة .. والتويتر موقع نخبوي من الطراز الأول لأسباب كثيرة تتعلق بفكرته .. ولكن تبقى المفاجأة أنه بالرغم من كل ذلك فمازالت المشكلة أن طبقات ضخمة من الشعب لا علاقة لها بالنت وهو ما يعني ضرورة وجود منابر ثورية شعبية أخرى على الأرض تواجه تأثير الإعلام التقليدي على الناس وهذا هو المهم .. كررت مرارا أن المخابرات لا تخاطب إلا حالة “عموم الشعب” الذين يحركهم فقط “لقمة العيش” ومازالت هذه الطبقة أسيرة الإعلام التقليدي وأجهزة الشائعات وفلول الحزب الوطني الذين لم يتوقف نشاطهم في الأماكن الشعبية .. ما اقتراحاتكم للوصول للناس بالفكرة الثورية الحقيقية؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: