2016-07-07_23-32-48

لا يحدث إلا في تونس: عماد الغانمي..أستاذ جامعي عزلته الوزارة ظلما..تحول للتجارة ليعول عائلته..إفتك الأمن بضاعته في الطريق فأحرق نفسه جراء إحساسه بالقهر

[ads2]

يروي المدون ياسين العياري عبر صفحته على موقع فيسبوك هذه القصة المؤلمة التي تكشف حجم الظلم في البلاد و يضيف العياري:

اسمحولي نعكر عليهم و نزعجكم و نحكيلكم حكاية عماد، كيما وصلتني من قريبه.

عماد الغانمي من بنزرت، عنده تلاثة صغار.

عماد قرى، وصل استاذ جامعي مساعد متع رياضيات، قرى الطلبة 4 سنين في المهدية و تلاثة سنين في الانسات مع تحضير رسالة الدكتوراه متاعه.

[ads2]

بقرار سياسي خرج وزير التعليم العالي عماد و 2600 من زملائه.. موش هذا موضوعنا

تعب عماد نفسنيا، تعب برشة، في ليلة و نهار و هو رب عائلة يلقى روحه بطال في عمر 43

اش يعمل عماد، امالة يشد القهوة ؟ يتقعد يتغبن قال شنوة هاني استاذ جامعي؟

لا، شمر عماد على ذريعاته و خدم خدام حزام، خدم المرمة، خدم الخدم الي ما حب عليها حد.

وقت صارت الحكاية، عماد الاستاذ الجامعي الي كمل رسالة دكتوراه متاعه في الماط و مناقشتها تحدد حتى تاريخها، عماد يخدم لاهي بالشيش في قهوه في بنزرت.

عماد كسب ثقة مولى القهوة و تفاهم معاه يولي عماد يهبط لصفاقس يجيب المعسل و مولى القهوة ياخذ عليه.

لم عماد الي وراه و الي قدامه، شرا موطور 103 و هبط عليه من بنزرت لصفاقس، و زاد تسلف باش يشري السلعة

[ads1]

في الطريق و هو مروح لأولاده فرحان ليلة العيد، يوقفوه زوز حرس (5 جويلية التلاثة متع الصباح) في الحنشة فكولوا السلعة خاطر ما فرحش بيهم و زادوا فشخوه كسروله خشمه، هانوه و ذله.

دارت بيه الدنيا، حس حياته عدم، حس بالرخص و قهر الرجال و الظلم، كلم صاحبه جاه من بومرداس يروح بيه، الموطور هرسوه

صاحبه قله نمشيو لرئيس المركز اشكيله، يرجعولكش سلعتك، اشكي بلي ضربوك و هانوك

مشاو للمركز، قعد عماد يستنى في رئيس المركز

التسعة غير ربع عماد كلم مرته بالتاليفون، و بعد تاليفونه تسكر

التسعة و نص كلموهم.. عماد حرق روحه م الغلبة و الهم و الظلم .. الله و اعلم اش عملوله في المركز..

عماد بين موت و حياة، 87 % محروق.

عندكم تصويرة عماد، و تصويرة اش خلى البوليس من عماد.

آسف على الازعاج

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: