لبنان: حزب الله يبارك الإفراج عن الوزير “سماحة” المنسق مع النظام السوري لعمليات إرهابية ببيروت

لبنان: حزب الله يبارك  الإفراج عن الوزير “سماحة” المنسق مع النظام السوري لعمليات إرهابية ببيروت

بارك حزب الله اللبناني الإفراج عن الوزير  اللبناني السابق ميشال سماحة المنسق مع النظام السوري لعمليات إرهابية ببيروت

وانتقد حزب الله الأوساط المعارضة عن حكم الإفراج وقال رئيس كتلة حزب الله في مجلس النواب اللبناني، النائب محمد رعد، إن “التصريحات الصاخبة والمبرمجة التي تعترض اليوم على قرار القضاء اللبناني بإخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة، ليست إلا تعبيرا عن النكد والكيدية والاستنسابية التي ما انفكّ فريق المصرّحين اليوم يمارسها في السلطة وفي التعاطي مع القضاء والإدارة والمال العام دون أن يرف له جفن لأصوات المعترضين على الظلم والفساد والهدر وسوء الاستخدام للنفوذ والحكم”، بحسب تصريحات أوردتها فضائية “المنار”.

ويذكر أن القضاء العسكري اللبناني أصدر في شهر ماي 2015  حكما بالسجن  بأربع سنوان ونصف السنة ضد الوزير السابق ميشال سماح وتجريده من حقوقه المدنية، بعد أن أدين بمحاولة القيام بأعمال إرهابية والانتماء إلى مجموعة مسلحة.

وبهذا الحكم بقى لسماحة سبعة أشهر يقضيها في السجن، باعتبار أن سنة السجن في لبنان تحسب تسعة أشهر، علما أنه أوقف قبل عامين ونصف.

وكان سماحة  قد اعترف في جلسة محاكمة في 20 أفريل2015، بأنه نقل متفجرات من سوريا لتنفيذ سلسلة تفجيرات واغتيالات في لبنان.

وقد لاقى الحكم ضد سماحة موجة انتقادات واسعة في الوسط السياسي والقضائي والإعلامي في لبنان خاصة من الفريق المناهض لحزب الله والنظام السوري وطالب الادعاء العام في لبنان بإعادة محاكمته بعدما اعتبر حكم سجنه الذي صدر  مخففا ومشرعا للاغتيال والتفجير .

هذا وعلى  إثر موافقة محكمة التمييز العسكرية في لبنان أمس الخميس، إخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة بكفالة 100 ألف دولار، عبرت نخب لبنانية وعربية عن غضبها العارم واعتبروا  الإفراج عنه وصمة عار على جبين القضاء اللبناني.

وطالبت هيئة علماء المسلمين في لبنان والتي تضم مئات العلماء السنة؛ بإلغاء المحكمة العسكرية التي أصدرت الحكم والذي وصفته بـ”الفضحية والصادم للشعب اللبناني بأسره”.

من جانبه اعتبر الزعيم الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي “وليد جنبلاط” الحكم بأنه “فضيحة قضائية وعسكرية وسياسية تتنكر للقانون وتطبيق حكم العدالة، ومناقضا لكل الاعتبارات السياسية والقانونية”.

كما خرجت مظاهرات شبابية اعتراضا على حكم الإفراج عن سماحة وقطع المتظاهرون الشوارع الرئيسية في بيروت، لا سيما الطرق المؤدية إلى قلب العاصمة في مناطق المدينة الرياضية ومنطقة قصقص طريق الجديدة وكورنيش المزرعة، وقاموا بإحراق الإطارات اعتراضاً على القرار القضائي.

وقام عدد آخر من الشبان الغاضبين بإشعال إطارات السيارات وقطع الطريق البحري بين بيروت والجنوب في منطقة خلدة، وكذلك في منطقة الناعمة بالاتجاهين للأسباب نفسها.

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: