لجنة النظام الداخلي بنداء تونس تنظر في قرار طرد قسيلة و بالحاج علي

يشهد حزب الأغلبية البرلمانية نداء تونس موجة من الصراعات الداخلية منذ أن فاز في الانتخابات التشريعية. و قد تفاقمت الخلافات بين أعضاء الحزب و خاصة قيادييه بعد فوز مرشحة الباجي قايد السبسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

و يبدو أنّ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة التي كلّف بمهامها الحبيب الصيد قد زادت في حدة الخلافات التي وصلت حدّ التراشق بالتهم و السباب بين بعض قياديي الحزب حيث وصف محسن مرزوق خالد شوكات، الذي عبر عن تحفظه على قرار تعيين حبيب الصيد، بالطمّاع. و اتّهم خميس قسيلة، في برنامج إذاعي، كلاّ من محسن مرزوق و رافع بن عاشور بمحاصرة السبسي في قصر قرطاج و محاولة السيطرة على دواليب الدول.

و علاوة على التراشق بالتهم فقد مثّل كشف منذر بالحاج علي بصدد جمع توقيعات ضد قرارات الباجي و توجهات الحزب و خاصة ضد تكليف الصيد برئاسة الحكومة، القطرة التي أفاضت الكأس و دفعت لجنة النظام الداخلي بنداء تونس إلى النظر في قرار طرد خميس قسيلة و منذر بالحاج علي من الحزب علما و أنّ الهيئة التأسيسية للنداء قد اتّفقت في وقت سابقعلى هذا قرار الطرد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: