لجنة “النهوض بمكانة المرأة” في الكنيست الإسرائيلي تناقش مشروع فصل اليهوديات والعربيات في المستشفيات

لجنة “النهوض بمكانة المرأة” في الكنيست الإسرائيلي تناقش مشروع فصل اليهوديات والعربيات في المستشفيات

تعقد لجنة “النهوض بمكانة المرأة” في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اجتماعا لمناقشة موضوع الفصل بين النساء العربيات واليهوديات بالمستشفيات الإسرائيلية.

ويشارك في الاجتماع ممثلون عن وزارة الصحة واتحاد مديري المستشفيات ونقابة الاطباء وجمعيات اهلية مختلفة”.

هذا ويذكر أن مشروع فصل اليهوديات والعربيات كان قد تقدم به عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي ،  بتسلئيل سموتريتش

و نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن سموتريتش قوله إن “زوجته لا تريد أن ترقد في المستشفى بجانب سيدة عربية قد تنجب طفلا يمكن أن يقتل ابني المولود لتوه بعد عشرين عاما”.

من جهتها كشفت الإذاعة الإسرائيلية الثانية أن سياسة فصل اليهوديات والعربيات تعتمدها  بعض المستشفيات قبل مطالبة بتسلئيل سموتريتش.

هذا وقد لاقت دعوة الفصل في المستشفيات انتقادات في أوساط سياسية إسرائيلية وعربية ووفق يديعوت أحرونوت فقد اتهم يوآل حسون من المعسكر الصهيوني، وحاييم يالين من حزب هناك مستقبل  بتسلئيل سموتريتش بالعنصرية

ومن جانبها ، رفضت كاسنيا ساباتلوفا عضو الكنيست من المعسكر الصهيوني سياسة بعض المستشفيات الإسرائيلية التي تفرق في غرف الولادة بين العربيات واليهوديات، ووجهت انتقادا حادا لكلام سموتريتش، قالت فيه إنها كأم تربي أبناءها على التعايش مع العرب، في حين أن عضو كنيست يتحدث ضد مولود لا يعرف نفسه أنه يهودي أم عربي أو أي قومية أخرى.

ومن جهتها قالت رئيسة اللجنة النائبة العربية في الكنيست عايدة توما سليمان”يجب إصدار تعليمات واضحة حول هذا الموضوع وفرض عقوبات على المستشفيات التي ستستمر في اتباع نهج الفصل على أساس عرقي”.

وقال المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد ” إن ما كشفته القناة الثانية العبرية حول فصل نساء عربيات عن يهوديات في أحد المستشفيات ليس الوحيد، بل هناك فصل في مستشفيات أخرى”.

وأضاف أبو عواد” أنظمة العنصرية باتت تسيطر على كافة المؤسسات الإسرائيلية، التي تعتبر المواطن الفلسطيني عدوا يجب التخلص منه”.

وأشار أبو عواد” إن مساحة التحريض على الفلسطينين في الداخل بدأت تنعكس على مستوى أمنهم الشخصي من خلال اعتداءات عليهم وتهديد بالقتل”.

ويبلغ عدد السكان اليهود 6.3 مليون نسمة في إسرائيل، أي 74.9% من السكان، في حين بلغ عدد السكان العرب 1.7 مليون نسمة، أي 20.7% من السكان، أما المتبقون وعددهم 336 ألف نسمة ، أي 4.4% من السكان، فتم تصنيفهم على أنهم مواطنين لم يحددوا قوميتهم.

ويشمل 1.7 مليون عربي أكثر من 300 ألفا من سكان القدس الشرقية التي تعتبرها إسرائيل جزءا منها خلافا للقانون الدولي.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: