لجنة حقوقية: تعذيب الإسلاميين في السجون الأردنية وتحديدا ضد “الدرسي” سبب إختطاف السفير الأردني في ليبيا ونحذر من المزيد

عمان- القدس العربي: إتهم بيان صادر عن جمعية حقوقية أردنية ممارسات التعذيب المنهجية التي تستخدم في السجون المحلية بالمسئولية المباشرة عن إختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، معتبرا أن التنكيل بالمساجين وخصوصا الإسلاميين اصبح سلوكا معتادا يمكنه أن يجر الإنتقام على الأردنيين ويشكل خطرا عليهم.

واعلنت الجمعية الأردنية للدفاع عن المعتقلين السياسيين في الأردن أنها سبق ان طالبت الأجهزة الأمنية بالإفراج عن السجين الليبي الجنسية “محمد سعيد غيث الدرسي” حيث انه كان في مستشفى التوتنجي في سحاب وكان وضعه الصحي سيء وخطير.

ودخل الدرسي إلى دائرة الأضواء بعد خطف السفير الأردني في ليبيا والمطالبة بالإفراج عنه بدلا منه.

وكشف بيان الجمعية أنها وجهتعدة مطالبات بالتدخل للسماح لاهل السجين بالتحدث معه هاتفيا والسماح لاهله بزيارته إلا أن الاجهزة الامنية لم تسمح لهم بذلك إلا بعد الربيع العربي وبعد انقطاع اخباره لمدة تزيد عن ستة سنوات حيث تم توكيل محامي له من قبل اللجنة.

وشرح البيان: قبل عدة سنوات طالبت اللجنة من الاجهزة الامنية تركيب مرحاض افرنجي حيث انه لا يستطيع الجلوس لقضاء حاجته حيث اجريت له عدة عمليات وتم استئصال اجزاء من امعائه وحتى هذه اللحظة وقبل شهر كان ثلاثة مساجين يقومون باخراجه من الزنزانة الى زيارة المحامين حيث كانت صحته سيئة ورغم مطالبة اللجنة منذ اكثر من 5 سنوات السماح بادخال كرسي متحرك إلا ان الاجهزة الامنية رفضت ذلك ولا يزال السجين في زنزانة انفرادية في سجن الموقر.

وحملت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسين الحكومة الاردنية مسؤولية ما قامت به مجموعة مسلحة باختطاف السفير الاردني في ليبيا فواز العيطان حيث ان الاجهزة الامنية اساءت معاملة السجناء في الاردن وانتهكت حقوق الانسان وخاصة اتفاقية جنيف الموقعة مع الاردن كما ان محامي اللجنة قدم طلب اصدار عفو خاص عنه وتم رفضه كما طالبت الحكومية الليبية المؤقتة برئاسة مصطفى عبد الجليل في كتاب رسمي تطالب الحكومة الاردنية الافراج عنه إلا ان المسؤولين في الاردن يعيشون في حالة انفصام هدفهم تقارير وهمية.

وإستغربت اللجنة من وزير الخارجية ناصر جوده لإنه يريد ان يذهب الى مجلس الامن لادانة العملية حيث ان ذلك يعني ان وزير الخارجية يعيش في كوكب اخر ولا ينسى ان علي زيدان رئيس وزراء ليبيا تم اختطافه من فراشه فمجلس الامن الذي يريد السيد جودة الاحتكام اليه ليس له اي دور في ليبيا.

وحذرت اللجنة من ان الاردن سيشهد الكثير من عمليات الاختطاف من عسكريين ودبلوماسيين ما دام يوجد ممارسات تعذيب داخل مخيمات اللاجئين السورين في وطالب البيان الجهة التي اختطفت السفير العيطان عدم معاملة السفير بالمثل كما تعامل المخابرات والاجهزة الامنية السجناء الاردنيين والعرب ونطالب بمعاملة السفير معاملة اسلامية شرعية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: