لحوم الثوار مسمومة بقلم مروى فرجاني

: “مهندسو الهجمة البوليسية: لقد اخترتم التوقيت السيئ: لقد نسيتم أنكم في قبضة اللحظة الأوكرانية.”
الفصل 28 من #الدستور
لا يمكن إيقاف شخص أو الاحتفاظ به إلا في حالة التلبس أو بقرار قضائي، ويعلم فورا
بحقوقه وبالتهمة المنسوبة إليه، وله أن ينيب محاميا. وتحدد مدة الإيقاف والاحتفاظ
بقانون.حتي لا يختلط الحابل بالنابل وجب توضيح مسألة جد هامة: الثوار في تونس ليسوا في صراع ضد أعوان الأمن كأعوان،فجهودهم في مقاومة الإرهاب و حماية البلاد و مكافحة الجريمة و التهريب لا ينكرها أحد ،نكبر فيهم ذلك. مشكلة الثوار و الشعب التونسي هي تحديدا ضد نقابات أمنية حادت عن طريقها ،بل إن بعضها ينتحل صفة النقابي بإعتبارها متكونة أساسا من أمنيين معزولين،هذه البعض من النقابات لم تستوعب الدرس،هي في خدمة أجندات مشبوهة،هي ما يسمي بالأمن الموازي،هي من تلطخت أياديهم بالقمع و بدماء الشهداء،هذه النقابات تشجع علي الإرهاب فعلا،عندما تكون بلادنا في حرب ضروس ضد الإرهاب يأتي هؤلاء لإفتعال مشاكل تثير ردود الأفعال مما يشتت جهود المؤسسة الأمنية و العسكرية فيجد الإرهاب نفسه في مجال مفتوح يتحرك فيه،ماذا يعني إستفزاز شباب الثورة،ماذا يعني إستفزاز حماة الثورة في هذا الوقت تحديدا؟ماذا يعني عودة رباعي الحمير للعمل علي الوصاية علي مستقبل البلاد؟ و بعد كل هذا ،أين مجلسنا التأسيسي من كل ما يجري؟ لن نتوجه لحكومة مهدي جمعة بأي سؤال فهي في الأصل لتصريف الأعمال،الشرعية الإنتخابية و القانونية الرئيسية توجد لدي نواب التأسيسي فليتحركوا بسرعة و يوقفوا هذا النزيف و هذا التدهور في مسار الثورة،ندرك جيدا أن أفاعي الأمس لا يقرأون التاريخ ولا يأخذون العبر،حذار ،فالثورة الثانية إن إندلعت فلن تكون كسابقتها،ستكون ثورة حقيقية توصلنا يقينا و بحول الله لتحقيق حلم أجيال و أجيال من المناضلين و الشهداء،و بعد دعوة لأعوان الأمن فهم منا و نحن منهم،ندعوهم أن يقفوا صفا واحدا ضد من يريد إعادتهم لأوضاع سابقة،الأمن من الشعب أما ما يقوم به بعض نقابات الأمن فهو يقينا معاد لشعبنا يا بن جدو شكون يحكم ؟ إنت ولا كمال لطيف؟ ولا نقابات الطرابلسية؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: