لخوفكم تتهرّبون من المناظرة التي ستعرّي “امبراطوركم” ونتمسّك نحن بها لفخرنا بدكتورنا.. (مقال/ رانيا الذوادي)

غلمان التجمّع، ماكينة الثورة المضادة أو “زبالة الإعلام” كما أسماها الصافي سعيد و أشباه الإعلاميين انطلقوا في مهمّة جديدة و هي التسويق لعدم جدوى المناظرة بين الدكتور المرزوقي و العجوز السبسي و استحالة اجراءها و يتمسّكون بأبسط التفاصيل و التعلاّت دون خجل من انحيازهم المفضوح لطرف دون آخر و يقولون أنّ المناظرة غير متكافئة: فـ “شيخهم الجليل” لا يمكن أن يحاور من استعاذ بالله منه كما أنّ “مركزه العالي” يرفّعه عن دخول سباق قبالة من صوّت له أكثر من مليون تونسي الذين وصفهم بالإرهابيين و المتطرّفين في سابقة خطيرة و جديدة على الرأي العام التونسي و قالت عنهم سيّئة الذكر سلوى الشرفي “أستاذة” تدرّس الإعلام في جامعات تونس بأنّهم فضلات و هي أقذر من الفضلات نفسها.

و لكنّ الحقيقة مغايرة تماما لمغالطتهم التي يطوّقون بها المُشاهد لتبرير الهروب من المناظرة، حيث أنّ شيخا سليط اللسان عديم الأخلاق و يملك من العلم فقط ما ورثه عن الفترة البورقيبية من عمالة للأجنبي و تجريم لمنافسيه و حشد ماكينة إعلام فاسدة صدئة لإقصائه لا و لن يجاري دكتورا مثقّفا تصفّق لعلمه و رجاحة عقله و تمسّكه بمبادئه الآلافُ في الملتقايات العالمية الكبرى.

لخوفكم يا أعداء الثورة تتهرّبون من المناظرة التي ستعرّي “امبراطوركم” و تزيل عنه بقايا القناع التي افنى الثلاث سنوات الأخيرة في تثبيته بمكانه، و لفخرنا بدكتور تونس نتمسّك نحن بها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: