لطالما طالب الحكام العرب بإحترام حق التظاهر أوباما يصف المتظاهرين في بالتيمور بالبلطجية

تمسك الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوصف  المتظاهرين في بالتيمور بالمجرمين والبلطجية رغم ارتفاع أصوات في وسط السود برفض الوصف المعبر عن ألفاظ عنصرية استخدمت ضد السود من قبل المجتمع الأبيض في الولايات المتحدة.

و قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنيست  أن الرئيس أوباما لن يعيد النظر في استخدام اللفظتين.

 ويذكر أن مظاهرات حاشدة خرجت الاثنين الفارط في مدينة بالتيمور من ولاية ميريلاند الامريكية إثر تشييع الشاب الأسود فريدي غراي (25 عاما) الذي ينحدر من أصول أفريقية، والذي توفي الأسبوع الماضي بعد إصابته أثناء وجوده رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

هذا وقد قام المتظاهرون  بحرق ونهب محلات مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب أسفرت عن سقوط جرحى في صفوف الشرطة واعتقالعشرات المتظاهرين

وقد أعلن  حاكم ولاية ميريلاند لاري هوغان حالة الطوارئ في بالتيمور وقال  أن” 500 شرطي تلقوا الأمر بالانتشار في بالتيمور وأنه طلب بوضع خمسةآلاف شرطي إضافي تحت تصرفه في المنطقة”.

ومن جانبه أعلن الجنرال ليندا سينغ إن خمسة آلاف جندي سينتشرون بكثافة لمساعدة الشرطة المحلية.

هذا ويذكر أن المواجهات بين الشرطة الامريكية والسود تتفاقم منذ مقتل الشاب “مايكل براون”- من أصول أفريقية – على يد الشرطي دارين ويلسون في 9 أوت 2014 في مدينة فيرجسون بولاية ميسّوري الأميركية

[ads2]

وقد خرجت مظاهرات حاشدة من مختلف الأعراق والتوجهات إثر مقتله ، ولم تنحصر على المواطنين من أصول إفريقية، ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة”وطالبوا في هتافات بقتل الشرطة

و قبل قتل الشاب “براون ” قتلت الشرطة الشاب الأسود “إريك غارنر” خنقا، في 17 جويلية 2014 على يد الشرطي جاستن داميكو، خلال توقيفه بتهمة بيعه سجائر غير خاضعة للضريبة.

وتوسعت المظاهرات بعد تبرئة الشرطيين ويلسون و داميكو …وبالرغم من مواصلة الاحتجاجات على تزايد مقتل المواطنين السود أقدم شرطي الخميس 5 ديسمبر 2014 على قتل رجل أسود يدعى رومين بريزبون (34 عاما) اشتبه بحيازته على سلاح أثناء محاولة اعتقاله

وخرجت مظاهرات حاشدة على إثر مقتلبريزبون تخللتها مهرجانات خطابية أكد فيها قادة حقوقيون من البيض والسود أن هناك تمييزا واضحا في معاملة الشرطة للأمريكيين السود وهو ما سيؤدي إلى انهيار أمريكا
وطالب الحقوقيون بالعدالة والمساواة بين جميع الأمرييكين في المحاكمومراكز الشرطة والمدارس وأكدوا على استمرار النضال والمظاهرات حتىتتحقق العدالة.

وقال كارل ديكس أحد مؤسسي حركة “اوقفوا شبكة الحبس الجماعي” انه “لا يحق لهم أن يطلبوا منا وقف التظاهر والسكوت و يجب أن تبقى أصواتنا مسموعة”.

وأضاف “يجب أن نواصل معركتنا طالما أن الشرطة تواصل ارتكاب أعمال القتل هذه وطالما أن النظام القضائي يرفض ملاحقة ومعاقبة رجال الشرطة القتلة”.

وتلت هذه المظاهرات مقتل شرطيين في بروكلين السبت 20 ديسمبر 2014 أثناء عملهما برصاص شاب ثم انتحر

وردت الشرطة انتقاما لمقتل زميليهم بمقتل شاب أسود أخر الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 فخرج متظاهرون للتنديد بالجريمة تلبية لدعوة حركة “احتلوا وول ستريت” مما أدى الى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

https://www.facebook.com/ajmubasher/videos/1072094436136623/?pnref=story

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: