للمترددين في التصويت هذه هي الأحزاب التي بقيت وفيّة لدماء الشهداء (بقلم أبو حيدر)


أيام قليلة لازلت تفصلنا عن موعد الحسم الإنتخابي. موعد قد يعيد البلاد للوراء تماما لو تمكنت الوجوه التجمعية العائدة من الظفر برقاب الشعب مجددا، و كثير من النخابين حسموا أمرهم في التصويت و كثير لم يحسموا أمرهم بعد و يغلب عليهم التردد بعد خيبة الأمل من تغيير طال البلاد إثر إنتخابات 2011.

السؤال من بقي وفي لمبادئه ؟ من بقي من الأحزاب لم تغيير المناصب و لا الكراسي و لا الأيام من بقي يتذكر المحاسبة و دماء الشهداء من بقي متصديا لأي تغول أو ظلم أمني للناس من بقي على العهد من لم ينسى دماء 300 شهيد قتلهم المجرم و نظامه في تقديري المتواضع وجود كتلة ثورية في مجلس النواب القادم تكن قوية هي أمر محوري و مفصلي و هام للغاية للإبقاء على التوازن لمصارعة عودة رجال 7 نوفمبر الذين يهددون و يزمجرون و يتوعدون…هذه الأحزاب و القائمات التي ثبت صدق رجالاتها خلال الفترة الماضية:

حزب الرئيس المرزوقي حزب المؤتمر ذلك الرجل الذي كان صمام أمام ضد أي إنقلاب و لم تكن يداه مرتعشتان كغيره من أحزاب كنا نظنها من طينة الأسود
هذا الحزب ظل ثابتا في مواقفه لم يتزحزح عنها يوما كان مع تحصين الثورة أصر على تجريم التطبيع كان معارض شرسا لأي من مظاهر المنظومة القديمة

حزب حركة وفاء الذي أسسه العيادي رجل ما عرفناه تغير أو تبدل من زمن بورقيبة حتى اليوم

حزب البناء الوطني و مؤسسه رياض الشعيبي النهضاوي المستقيل غضبا بعد التقارب النهضاوي التجمعي و جمع حوله من بقي مؤمن بالثورة من شبابها و شيبها و نساءها من الفكر الوسطي

قائمة ”تغيير المسار” في المنستير لرجل أسد شجاع هو نجيب مراد الذي تصدى لظلم البوليس على أهالي منزل النور خرج على سرب النهضة في التاسيسي و تحدى حزبه و صوت للثورة و أهدافها

قائمات الشعب يريد وهي تحالف بين حزبي جبهة الاصلاح و حزب الاستقلال الذي خرج من رحم شباب الثورة

هؤلاء وجودهم مهم في ظل الإستقطاب الثنائي الحاد بين التجمع في ثوب نداء تونس و الإسلاميين المعتدلين للغاية من جماعة الوفاق حتى مع التجمع

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: