للمرة الثانية أمواج البحر تقتلع أنابيب الموت المصرية المخصصة لإغراق أنفاق غزة

للمرة الثانية أمواج البحر تقتلع أنابيب الموت المصرية المخصصة لإغراق أنفاق غزة

اقتلعت أمواج البحر العاتية، أنابيب الموت المصرية، والتي خصصها النظام المصري لإغراق الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية، وقذفتها إلى شواطئ مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء 26 جانفي 2016

ويذكر أن في بداية الأسبوع من شهر جانفي الجاري سحبت كذلك أمواج البحر العاتية في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة أنبوباً ضخماً كان يستخدمه جيش الانقلابي المصري لضخ مياه البحر في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان في منطقة غرب رفح، أن ارتفاع الأمواج نتيجة المنخفض الجوي الذي يعصف بالمنطقة سحبت الأنبوبة إلى داخل البحر وفشلت كل محاولات عناصر من الجيش المصري إعادته إلى مكانه.

وكان الجيش المصري قد بدأ في شهر سبتمبر 2015  ب بتمديد أنابيب عملاقة يصل قطرها إلى 60 سم داخل خندق ضيق لضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بين مصر وقطاع غزة، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله، بالتوازي مع عمليات عسكرية يشهدها شمال سيناء.

وطالبت سلطة المياه الحكومية الفلسطينية في قطاع غزة المنظمات الدولية والأممية باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف وإلغاء تنفيذ برك المياه هذه على الحدود الجنوبية لمدينة رفح، لما تشكله من خطورة على مخزون المياه الجوفية الفلسطينية.

كما حذرت سلطة المياه  الحكومية الفلسطينية في قطاع غزة من أن حفر السلطات المصرية لقناة مائية على الحدود مع القطاع، يشكل “تهديداً خطيراً على الأمن القومي المائي للمصريين والفلسطينيين على حدٍ سواء، لاشتراكهم في الخزان الجوفي ذاته”.

وقال “مازن البنا” رئيس سلطة المياه، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة، في 6 سبتمبر 2015: “إن أنشأت مصر بركًا مائية أو مدّت أنابيب في أعماق الأرض، تحتوي على مياه البحر شديدة الملوحة بدعوى تدمير أنفاق التهريب، فإن هذا يؤدي إلى تدمير الخزان الجوفي”.

وأضاف: ” تسرب مياه البحر إلى الخزان الجوفي، سيشكل تدميرًا للأمن الاقتصادي، والغذائي، والبيئي، لكلا الجانبين”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: