للهاربين من المساءلة في المجلس التأسيسي : أين المفر في يوم يقول الله فيه ( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ )

عجبت ممن يتهرب من مساءلة في المجلس الوطني التاسيسي حول السماح لإدخال 61 صهيونيا إلى تونس خلسة وفي غفلة من الشعب ثم يتم قبول المساءلة بشرط أن تكون في جلسة سرية
وللشعب أن يسأل رضا صفر ووزيرة السياحة أمال كربول عبر نوابه بالمجلس التأسيسي من هم هؤلاء الصهاينة الذين سمحا لهم بدخول تونس وما هي المهمة التي جاؤوا من أجلها ولماذا التكتم عن دخولهم والتهرب من المساءلة خاصة في ظرف تعرف فيه دول الثورات العربية محاولات انقلابية على هذه الثورات بكل الطرق والممارسات الدنيئة لتركيع الشعوب من جديد وتنصيب عملاء جدد عليها بعد الإطاحة بعملاء من نوع رفيع مثل المخلوع زين العابدين بن علي
وللمتهربين من المساءلة وللذين يساعدونهم في هذا التهرب بحجة أو بأخرى هل هم واعون بأنه سيأتي اليوم الذي لن يجدوا فيه من يناصرهم وسيسألوا رغما عنهم ويخرج الله أضغانهم وجرائمهم ورؤوسهم منغصة ومستسلمون؟
هل وقفوا عند قول الله تعالى ( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ، مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ ، بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )
فمن سينصرهم يومها؟ سادتهم وكبراؤهم الذين سيتبرؤون من عملائهم ومن تابعيهم ؟
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ * 166- البقرة *
وهنا سيتحسر العملاء التابعين ويتمنون لو أن لهم عودة للدنيا ليتبرؤوا من أسيادهم ولا يطيعونهم فيما يأمرونهم به
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ* 167- البقرة *

لذلك على هؤلاء التابعين للكبراء ولأسيادهم سواء داخل أو خارج تونس أن ينقذوا أنفسهم ويعترفوا بذنوبهم وبما أملاه عليهم هؤلاء الأسياد من قبل أن يأتي يوم ويوقفوا للسؤال بين يدي الله ولن يجدوا ناصرا يمنع عنهم المساءلة ويستسلمون
ولمن أدخل صهاينة إلى وطننا العزيز تونس في ظروف غامضة ولمهمة مجهولة نقول لهم حسبنا الله ونعم الوكيل في كل متعاون مع أعداء البشرية وفوضنا أمركم إلى الله

ليلى العود

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: