لما يعمد الإعلام الصهيوني إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى

لما يعمد الإعلام الصهيوني إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى

يعمد الإعلام الصهيوني إلى إبراز صورة مسجد قبة الصخرة في جميع المناسبات على انه المسجد الأقصى وذلك بهدف محو صورة المسجد الأقصى من ذاكرة الأجيال, حيث يرمي المخطط الصهيوني إلى هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان مكانه ، و محوه من ذاكرة الشعوب.

لمحة تاريخية حول المسجد الاقصى و قبة الصخرة :

كان أول بناء للمسجد الأقصى في عهد الخليفة عمر بن الخطاب حوالي عام 20 هـ وكان مبنياً من الخشب أما المسجد الثاني فقد بناه عبد الملك بن مروان وأكمله ابنه الوليد وكانت مساحته ضعف مساحة البناء الحالي وأما المسجد الحالي فيرجع إلى الفترة الفاطمية حيث قام المعز لدين الله بتضييق المسجد وإزالة أربعة أروقة من كل جانب.

أما قبة الصخرة بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65-86هـ) حيث بدأ العمل في بنائها سنة 66هـ/ 685م، وتم الفراغ منها سنة 72هـ/ 691م.

المؤامرة العالمية لقتل الهوية الفلسطينية:

المؤامرة ليست فقط  صهيونية بل عالمية بمساعدة الدول الكبرى حليفة بني صهيون و فلسطين هى حجر الاساس فى هذه المؤامرة و لذلك تمت السيطرة على جميع وسائل الاعلام فى العالم لمساعدتهم فى تحقيق اهدافهم و تنفيذ مخططاتهم و من بينها ما ذكرناه مسبقا فى خلط المعرفة بين المسجد الاقصى و قبة الصخرة .
و كل منا يلاحظ دائما أنه متى ذكر المسجد الاقصى سواء فى الاعلام العربى او العالمى , فان صورة قبة الصخرة هى التى تظهر لنا على شاشات الاعلام الغربي و العربي
و ذلك كي لا نعلم عندما يقومون بتدمير المسجد الاقصى بأنه قد دمر حقاً حيث اننا سنستمر فى رؤية الصورة التى تعرض لنا دائماً على شاشة التلفاز و هى صورة قبة الصخرة .و عمليات الحفر مستمرة تحت المسجد الاقصى المبارك الى ان يدمر و يعتقد الكثير ان قبة الصخرة هي المسجد الأقصى لكن في الحقيقة يوجد فرق كبير بينهما

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: