لمن يجرؤ فقط يفتح الصندوق الاسود للارهاب أحمد الرويسي بقلم علاء الدين الشعباني

برنامج لمن يجرئ فقط ارعب كثيرا اعلام المحسوب على الثورة المضادة و اصحاب الحقد الايديولوجي و ضحايا 14 جانفي لانه كشف حقيقة الجهة التي تقف وراء عمليات الارهابية و الاغتيالات حيث سلط البرنامج الضوء على المتهم الرئيسي و مؤسس تيار “المبايعون على الدم “حمد الرويسي الملقب “بإليوس” و هو عراف سابق لليلى بن علي و ايضا عراف لاغلب زوجات الوزراء السابقين في عهد الهارب بن علي كما انه مروج للمخدرات كما اكد ذلك امني متقاعد و اكد ايضا انه تدخل بلحسن طرابلسي مرارا لدى الشرطة العدلية لتبرئته كما اكد انه على علاقة باجهزة استخبارات اجنبية و صرح صديقه الصحفي عمار النميري بانه كان يشتغل عراف و كان يتظاهر بتدين و يحمل سبحة و اكد بانه منافق و لا يمكن ان يكون لا سلفي و لا متدين و قبل الثورة كان كثير التردد على القصر الرئاسي نظرا لعلاقته القوية بزوجة المخلوع و اخطر من هذا ان العقل المدبر للارهاب حمد الرويسي هو الوحيد الذي تم تهريبه من سجن المرناقية يوم 14 جانفي 2011 و ما يعرف ان سجن المرنقية لا يستطيع احد الهروب منه بعد خروجه من السجن اعلن الرويسي بانه تاب و قرر تشكيل جماعة تطلق على نفسها جماعة المبايعون على الدم و هي جماعة جهادية ليست مبايعة لانصار الشريعة و هي ضد ابو عياض لاكن كما ذكر عمار النميري صديقه بان حمد الرويسي كان يتظاهر بتدين حينما كان عراف في حين انه كان ينافق الناس و استبعد ان يكون رويسي سلفي نظرا لمعرفته الكبيرة له و رجح بان علاقته باجهزة استخابرات اجنبية هي التي جعلته يتقمص هذا الدور اذن برجوع الى احداث الشعانبي و عمليتي اغتيال البراهمي و بلعيد فان توقيت و استتبعات التي حصلت بعد هذه احداث تاكد بان اكبر المستفيد من هذه الاحداث هم من تضرروا من الثورة و من تضرروا من منظومة 23 اكتوبر حيث ان عمليتي الاغتيال حققت لهم مكاسب لن يستطيعوا تحقيقها سوى بهذه العمليات و ان كثير من الدول التي تراهن على فشل الثورة و مسارها راهنوا على الانقلاب من خلال الاغتيالات و كلنا يتفكر ان عملية اغتيال البراهمي جاءت بعد انقلاب في مصر و اراد الكثير من السياسين استغلالها لتكرار سيناريو الانقلاب المصري في تونس و وزارة الداخلية تاكد بان حمد الرويسي هو المتهم الرئيسي في قضية الاغتيال فهل قام حمد الرويسي بتزعم خلية ارهابية اطلق عليها المبايعون على الدم قامت باغتيال باوامر الاجهزة التي تعامل معها في سابق و التي سهلت له الخروج من السجن? و هل علاقة الرويسي باجهزة الاستخابرات من خارج تونس على علاقة بالتوقيت و اختيار لشخصيات التي تم اغتيالها ?

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: