لمواجهة الغزو الشيعي الايراني حسم معركة الوعي اولوية قصوى بقلم عائدة بن عمر

من المهم العمل بجد على نشر هذا الوعي عن التشيع .. العقيدة والثقافة التي تبذر وبشكل متواصل كراهية رموز الامة وسلفها الصالح وأبائها المؤسسين (زوجات النبي وبناته وكبار صحابته وخلفائه الراشدين وتابعيهم باحسان من امراء وعلماء في العهدين الاموي والعباسي وماتلاهما من دول عمل الجميع فيها على نشر هذا الدين واقامة مرتكزات دولته وكيانه السياسي وتأسيس روابطه) حيث يؤسس التشيع لطعنهم ولعنهم والتقرب من أعدائهم مما يمثل قاعدة قامت وتقوم عليها الخيانات وموالاة الاعداء والعمالة لهم ولمشاريعهم الامبريالية المعادية للأمة.

من دون نشر هذا الوعي بهذا الفكر الضال المنحرف الذي يتظاهر بمحبة الرسول وال بيته الكرام ويتخذها قناعا يمرر عبره عقيدةً ومذهباً وطقوس وتشكيلات ومؤسسات وكهنوت تخريبية مدمرة .. من دون نشر الوعي بهذا الفكرالسبئي الضال المضل وبجذوره وصلاته وأباطيله ومعاني وأثار تلك الاباطيل فان عمليات الاختراق المعادي من كل حدب وصوب وبألوان وصور شتى ستستمر وستتواصل. إن الامتين المتعاضدتين المتداخلتين العربية والاسلامية هما اليوم بأمس الحاجة لهذا الوعي ولنشره وبقوة وعلى أوسع نطاق في مقابل زمان طويل من التجهيل ومن اشاعة الأوهام والمفاهيم المضللة عن (الاخوة السنية الشيعية) وعن غياب أو ضألة الفروقات وإمكانية التقارب بين العقيدة السنية المنسجمة مع الثوابت الدينية في التوحيد وفي اخلاص العبودية لله وحده والمنسجمة مع الثوابت الفكرية والثقافية للأمة ومع سياقاتها الحضارية والتاريخية والعقيدة الشيعية الضالة المنحرفة المتضادة مع كل هذه الثوابت والسياقات.

ربما ينتقد البعض هذا الوعي والعمل على نشره بالقول أنه يثير أو يذكي الفرقة والخلافات في مجتمعاتنا ويطلق حروبا أهلية دموية بين أبنائها ويمكن الرد على ذلك بأن نشر الوعي بالحقائق وبالتمييز بين العقائد الصحيحة السلمية المنتمية للأمة الحافظة لثوابتها وتاريخها وتراثها ورموزها وبين العقائد المسمومة المنحرفة هدف سامي وحاجة ضرورية وغاية مطلوبة للناس لأكثر من سبب مبدئي أخلاقي وحياتي عملي نفعي ونتائج تجاربنا وضعف دفاعنا أمام أعدائنا وما آلت إليه الأمور وتضحياتنا في ظل الثقافة الضالة والمضلة المبنية على الأوهام خير شاهد وخير دليل .. هكذا ضاعت البلاد وهكذا فشلت عملية الدفاع عنها وهكذا ايضا عانت المقاومة من مشاكل ومأسي ..

نعم يمكن شراء سلام ظاهري آني كاذب ووئام وتأخي منافق ووحدة مزيفة لتستمر الأطراف المعادية بعملها الإجرامي التخريبي في ظل هذا السلام الكاذب المزيف .. وهنا يحق لنا نتسائل هل يجوز لابناء الامة السعي لشراء مظاهر السلام والووئام الكاذب والود المزيف والتعايش مع الطابور المعادي بأي ثمن؟! وعلى حساب وجود وهوية وثوابت الأمة؟! ثم أليس من مسؤوليتنا الاخلاقية والعملية تجاه هؤلاء المتورطون في التشيع ومن حقهم علينا أن نحترمهم ونخاطبهم بكل صراحة وصدق بل أن نجاملهم في معتقداتهم الخاطئة الضالة المضرة؟! ..

ليس الطلوب أن نرفع السلاح بدءا وانطلاقا .. فالسلاح يسوغ رفعه فقط للدفاع في مقابل السلاح المعادي، إنما المطلوب اليوم حرب فكرية وهجوم فكري مضاد لهذه العقيدة والحديث الصريح الواضح ونشر الوعي والابتعاد عن المجاملة مع حملة هذه العقيدة الفاسدة .. مطلوب أن نقول كفى ضلالا ومن الله التوفيق والهدي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: