لمياء زيتون: الدين الاسلامي بوصوله الى شمال افريقيا نجح في خلق مجتمع متناسق مندمج

بمناسبة هذا الحدث العظيم الذي يهلل له ايتام الثقافات والعلوم المستوردة وهو تنزل مولود باسم امازيغي اقول فقط :

هذه سياسة فرق تسد انت امازيغي والاخر اندلسي وذاك عربي …مساكين يتجرعون ما تنتجه فرنسا ما تسميه دراسات انتروولوجية تعيسة كل الهدف منها التقسيم والتفتيت واضعاف صورة الدين الاسلامي كعامل توحيد للشعوب …لماذا لا يبحث الامريكان عن اصولهم الهجينة اللقيطة من كل الشعوب والملل ويكتفون بكلمة انا امريكي …لماذا يفترض الامن القومي الاوروبي عدم الخوض في مسائل الانتروبلوجيا والاصول العرقية للسكان …يرمون لنا فتات العلوم والملوث منه ونكبتنا التعيسة تدرسها في بلداننا وتاخذ تمويلات طائلة لترسيخها وتدريسها وكانت سببا ان يصبح بعض المتمعشين من فتات الغرب يسمى “جامعي وباحث ” …لن انسى ان استاذ جامعي معروف كان لمدة سنتين يصدع رؤوسنا عن الاقليات اليهودية ويمدحها وياخذنا الى قبلي لندرس الاقليات السوداء كانهم مخلوقات غريبة ويصور لنا المجتمع التونسي على انه شتات من الاقليات سود ..عرب ..امازيغ … ……..الدين الاسلامي بوصوله الى شمال افريقيا نجح في خلق مجتمع متناسق مندمج لا وجود لهذه التقسيمات الا في ذهن المستعمر الذي استغل “بيوعة “البلاد لاحيائها عندما تفرض الضرورة ……”نخبة الهانة ورقاد الجبانة”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: