لم غزة تحديداً من بين المدن الفلسطينية ؟! بقلم (ورود رحيمة)

غزة في مرمى الطيران الصهيوني من جديد ، الصامدة تحديداً دون جميع المدن الفلسطينية ، تستلب الروح من الطفولة البريئة فيها ، وقضت المدينة رمضاناً يتلوه عيد فطر قاسياً بين هزات الانفجارات التي ترميهم بها مقاتلات العدو الطائرة ، فينقلون من كان بينهم منذ لحظات تحت الثرى شهيداً تزينه دماؤه ، وتنقلب البيوت العامرة حطاماً، ولا ينم هذا إلا عن حقد ليس له نهاية ، وغيظ يأكل صاحبه ، بل ويقرأ فيه المرء مدى الخوف من أهل هذه البقعة من الأرض حتى يدمر فيها ما يدمر. استطلعنا آراء مجموعة من العرب في عدة دول عربية عن رأيهم في اختيار غزة دوناً عن باقي المدن الفلسطينية في تعرضها للحرب الهمجية التي يشنها العدو الصهيوني في كل مرة ؟ يرجع ذلك مصطفى عباس من سوريا إلى اعتقاده أن في غزة حركة قد تشكل تهديداً للكيان الصهيوني بينما لا يوجد مثل ذلك في الضفة . غزة رمز الكرامة والعزة لا غير هذا ما افتتح به صالح الألفي من مصر رده ،واستأنف هي المدينة الوحيدة التي تحمل مقومات النصر ، وتخشى إسرائيل وباقي الدول من تصديرها لغيرها من المدن لأنها النموذج الفذ في البسالة والتضحية والصبر وختم حديثه بالقول : غزة تستر كرامة الأمة المسلوبة منذ عشرات السنين.

دانة فلسطينية تعيش في انكلترا تقول : أن هناك من اعتقدوا أنهم سيقفون في طريق الحق ، وأضافت أتظنين أن أبو مازن و حاشيته يعرفون الله ؟! هم عملاء لإسرائيل وضرب إسرائيل لهم تماماً كتربية الأب لابنه ، وتعتبر أن خطف الشبان اليهود الثلاثة فتنة في الخليل ، انتقمت فيها إسرائيل من أهل غزة ، وتعقب نظام يهود بحت .. .

جويد التميمي صحفي من الخليل وصف السؤال أنه ممتاز لمن لا يعرف طبيعة الحياة في فلسطين . وأردف قبل شهر تقريباً شن الاحتلال هجوماً كبيراً على محافظة الخليل بذريعة اختفاء 3 مستوطنين …آلاف البيوت تم اقتحامها من قبل قوات الاحتلال حتى بيتي وبيوت عائلتي لم تسلم كسرت الأواني وسرقت الحواسيب وألحق الاحتلال الكثير من الدمار في منازل المواطنين وممتلكاتهم في الخليل ، هنا يجب أن تعي أن الخليل وجنين وبيت لحم ونابلس ورام الله وغيرها من محافظات الضفة الغربية لا زالت تحت الاحتلال متى يشاء يقتحم ويدمر ويعتقل ..وهذا على خلاف غزة لأنها محرره منذ توقيع اتفاق اوسلو ..فلا وجود للجيش الاسرائيلي بداخلها نهائيا على خلاف الضفة الغربية التي أصبحت معظم أجزاؤها وأراضيها ملأى بالمستوطنات ..لم يتبق لنا سوى القليل من الأرض ..والعالم يتطلع إلى السلام ..يا سلام سلم على سلامهم يا سلام . ويضيف التميمي : أن المدينة الوحيدة في الضفة الغربية التي يوجد في وسطها مستوطنين وبؤر استيطانية ومعهد ديني أقيم على أنقاض مدرسة أسامة ابن المنقذ وجرى تقسيمها الى قسمين بسبب إغلاق شارع الشهداء “حلقة الوصل التي تربط المدينه ببعضها” عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي هي الخليل عبد الله مدرب مدربين من السعودية : لأنها ببساطة غزة العزة..مشعل المقاومة..أرض الصمود والتحدي لكل طغيان..حفظ الله أهلنا في غزة ونصرهم على البغاة المعتدين .

يشير حسن الهملي من تونس إلى أن غزة كانت من أكثر المدن عصياناً على العدو الصهيوني ، كما أنها كانت المعقل الرئيس و التاريخي للمقاومة الفلسطينية المسلحة بالإضافة إلى أن أهل غزة هم الأكثر جأشا و صموداً منذ أن اغتصبت أرض فلسطين . الدكتورة خولة لملوم من ليبيا : اليهود ليس لهم أمان وهذه عاداتهم منذ الأزل ، وفي كل شهر فضيل تتعرض غزة للقصف وخاصة الآن والأمر واضح لم لأنها هي النقطة الأضعف حالياً بالخصوص بعد ظروف الثورات العربية فهم يحاولون القضاء على غزة التي تقع بجوار دول الربيع العربي .

و يضيف الأستاذ زهير شما من العراق  : بانها معقل الإسلاميين ..والذين على مر التاريخ (منذ تأسيس حماس) لم يوافقوا على الجلوس مع الصهاينة..وأهل غزه يعتقدون بأنهم أحق من غيرهم في طرد الغزاة الى مابعد 1948.. مخطط لكامل المنطقة عبد الله الفقير من الأردن يقول : أنه ليس مختصاً بهذه الاستراتيجيات ،ولكن مما يبدو للعيان أن ما خطط له لكامل المنطقة فيما حدث في مصر وما يجري في العراق والشام وفي القلب المتمثل في غزة أن الشعوب العربية والإسلامية تسحق بين فكيّ هذه الكماشة وقد استعلى الباطل على الحق لأننا أردنا العزة بغير الله عز وجل . وتبقى غزة أم الصمود والعزة ، ومفتاح النصر المبين .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: