لم يَستطع الصّهاينة مُواجهة الرّجال فأنتقموا من قبر الشّهيد عزّ الدّين القسّام

قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” الناشطة في مجال الدفاع عن المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إن عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية، أقدمت الجمعة (2|5) على الاعتداء على مقبرة الشيخ عز الدين القسام، الواقعة في قرية بلد الشيخ في حيفا، حيث خطوا شعارات عدة على أحد القبور، والأرضية المجاورة ، وأعمدة المسقوفة المحيطة بالقبر.

وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي ، أن وفدًا من المؤسسة قام بزيارة المقبرة بعد ظهر أمس الجمعة، حيث اكتشف وجود شعارات عنصرية على القبر.
وذكرت أن من بين الشعارات التي خطت شعار “تاج محير” – شارة عصابات “تدفيع الثمن”، باللغتين العبرية والانجليزية، كما تم وضع أذن خنزير بجانب القبر وكتب عليها 1930، كما تم كتابة اسم “ياجور- 1930″ على احد أعمدة المسقوفة المحيطة، و”ياجور” اسم مستوطنة مجاورة بنيت على أنقاض القرية الفلسطينية المهجرة عام 1948م.
وأكدت المؤسسة أن “هذه الجريمة التي تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تقوم بها منظمة تدفيع الثمن الإرهابية، تدل على أنها جرائم إرهابية ممنهجة ومنظمة”.
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعتدى بها على مقبرة القسام، فقد سبقه اعتداء على قبر وضريح الشهيد عز الدين في المقبرة، محملة المؤسسة الإسرائيلية المسؤولية عن الاعتداءات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية.
كما ندد رئيس الحركة الإسلامية في مدينة حيفا الشيخ فؤاد أبو قمير بالاعتداء، وقال “واضح حجم الاعتداء على المقبرة، وخاصة القبر المذكور، وأرجح أن المنفذين تعمدوا الاعتداء على مقبرة الشهيد عز الدين القسام، وكتابة هذه الشعارات العنصرية، ولا شك أن عصابات منظمة هي التي قامت بهذه الجريمة، والجرائم المماثلة في الفترة الأخيرة، وعلى ما يبدو فإن سكوت المؤسسة الإسرائيلية بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم ملاحقتها بالشكل المناسب هذه العصابات، هو الذي يشجعها على مواصلة جرائمها، ولذلك من بديهة القول أن نحمّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية مسؤولية هذه الجرائم، ونطالب بملاحقة المجرمين والقبض عليهم ومعاقبتهم فوراً”.

45 10258676_280130552160966_4011979411842959751_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: