ليبرمان: اردوغان إسلامي متطرف مقرب لحماس‏

قال ما يسمى برئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي افيغدور ليبرمان :”تركيا  غير معنية بتحسين العلاقات مع “إسرائيل”

وقد وصف ليبرمن الرئيس التركي طيب اردوغان بالإسلامي المتطرف، قائلا :”اعتقدنا بان اعتذار “اسرائيل” لتركيا  سيؤدي إلى تحسين العلاقات.

من أجانب أخر وصف مصدر سياسي “إسرائيل” رفيع المستوي بان أردوغان رجل يتبع الإخوان المسلمين وهو مقرب من حماس وغير معني بتحسين العلاقات مع “إسرائيل”.

وعلى الصعيد الأخر فقد اتهم مسؤول في المخابرات التركية “إسرائيل” بشن حملة ضد تركيا وحسب مصادر تركية “فإن “إسرائيل” تقوم بحرب ضد تركيا للتملص من دفع تعويضات لدوي شهداء مجزرة مرمره.

وقد نفت الحكومة التركية، تقريراً أشار إلى أن الاستخبارات التركية سلّمت الاستخبارات الإيرانية قائمة بأسماء إيرانيين يعملون لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، قوله إن حملات عدّة على المستويين الدولي والوطني شُنّت مؤخراً متهماً تلك الحملات بالسعي لزعزعة مصداقية مهمة الحكومة، وإحباط سعيها لرفع شأن تركيا في المحافل الدولية.

من جهته، وصف مستشار رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، التقرير بأنه غير متناسق ولا ينسجم مع واقع عمل وكالات الاستخبارات.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، ذكرت في وقت سابق، أن الحكومة التركية سلّمت الاستخبارات الإيرانية قائمة بأسماء 10 إيرانيين يعملون لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد في بلادهم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن العلاقات التركية – الإسرائيلية ساءت بشكل كبير، حتى أن حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، سلّمت قائمة بأسماء 10 من العملاء المحليين الإيرانيين الذين وصلوا إلى تركيا للاجتماع بمشغّلهم في الموساد الإسرائيلي.

من جانب أخر قال مسؤول في الموساد سابقا يدعي  رامي ايغرا  في رده على تسليم تركيا إيران عشرة أسماء لعملاء إسرائيليين بان الكراهية التركية لإسرائيل زادت وفاقت الكراهية التعاون الأمني بين تركيا و”إسرائيل”

في حين أن موقع تيك ديبكا الإستخبارتي قال في رده ” أن تسليم تركيا لأسماء العملاء الإسرائيليين العشرة بمثابة تحذير أمريكي بالغ الخطورة لإسرائيل مفاده على نتنياهو أن ينسى خطة إيران الذرية وان يركز على مستقبل “إسرائيل” فمن الأفضل لنتنياهو أن يترك موقفه المعزول فهو السياسي الوحيد في العالم  الذي عارض حل الوسط الذي توصلت له دول الغرب  مع إيران، فعلي نتنياهو أن يتعود على الواقع الذي تكون فيه إيران جزء من الشرق الأوسط الجديد فان أصر نتنياهو على موقفه المتعنت ستلحق إخفاقات أخرى في أجهزة “إسرائيل” الإستخبارتية الاسرائيلية.

وكانت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية أكدت أن العلاقات الأمنية مع تركيا لا تزال عالقة، وعلى نطاق ضيق جدا، مؤكدة أن الاتصالات بشأن المصالحة بين الطرفين، فى أعقاب الهجوم الإسرائيلى على سفينة “مرمرة” فى مايو 2010، عالقة أيضا.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن الإعلان عن تعليق المحادثات بين الطرفين تأتى فى أعقاب نشر صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا جاء فيه أن تركيا كشفت عن عملاء الموساد الذين ينشطون فى إيران.

ونقلت “يديعوت” عن مصدر إسرائيلى، مطلع على الاتصالات بين تل أبيب وأنقرة، قوله، “إن الأتراك يخربون كل محاولة للتوصل إلى تفاهم، فهم لا يريدون إغلاق هذه المسألة”، مضيفا أن الاتصالات عالقة على الرغم من جهود الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وأن تركيا لا تريد الآن تحقيق أى تقدم.

وأضاف المسئول الإسرائيلى، أنه من الممكن مستقبلا، فى حال تناسب مع مصالح تركيا، أن تسعى أنقرة إلى إنهاء المسألة، وتعويض عائلات القتلى والجرحى الأتراك الذى سقطوا بنيران البحرية الإسرائيلية على متن السفينة مرمرة.

وأوضحت “يديعوت” أن إسرائيل تتعامل مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، مؤخرا، بما يشبه التعامل مع عدو.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر سياسى إسرائيلى آخر قوله، “إن أردوغان ضدنا، فهو يتجه إلى ألد أعدائنا، والعلاقات الأمنية مع تركيا مقلصة على نطاق ضيق جدا، وفى ظل الوضع الذى نشأ فمن غير الممكن التوصل إلى أى نوع من التقارب فى القضايا الحساسة”، مضيفا أن إسرائيل لن تتفاجأ إذا اكتشفت مستقبلا أنه يعمل ضدها فعلا.

وأضافت “يديعوت” أن المستويات الأمنية الإسرائيلية تنظر إلى تركيا كدولة تواجه أزمة استراتيجية فى الشرق الأوسط، بسبب فشل أردوغان فى إحداث التغيير الذى حاول أن يقوده فى الشرق الأوسط، وأنه مع تقاربه مع “الإخوان المسلمين” فإن تركيا لم تعد محورا مهما فى الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أخرى قولها، “إن أردوغان متخاصم مع إسرائيل، ومتخاصم مع النظام الجديد فى مصر، ويواجه مشكلة مع السوريين، ويبذل جهوده لتثبيت سلطته ومكانته كرئيس، ولكنه يواجه صعوبات بسبب ضعف مكانته فى الشرق الأوسط، وبسبب التراجع فى الاقتصاد التركى”.

وأكدت “يديعوت” أن العلاقات المهتزة مع تركيا وصلت إلى الحضيض، فى أعقاب النشر فى وسائل الإعلام الأمريكية عن قيام تركيا بتسليم إيران معلومات عن شبكة تجسس إسرائيلية، مضيفة أن إسرائيل اعتبرت ذلك “خيانة تركية”.

وكانت صحيفة “حرييت” التركية قد ذكرت نقلا عن مصدر استخبارى تركى قوله، “إن تركيا ترى فى الحملة الإعلامية هجوما، وأن إسرائيل هى المسئولة عن هذه الهجمة”.

وأضافت الصحيفة التركية أن ما نشرته “واشنطن بوست” بشأن الكشف عن شبكة تجسس إسرائيلية هو جزء من حملة إسرائيلية ضد تركيا، مشيرا إلى ما نشر فى “وول ستريت جورنال” حول “عمل رئيس الاستخبارات التركية هاقان فيدان بشكل مستقل فى الساحة السورية، وقيامه بنقل معلومات سرية إلى إيران، ضمنها معلومات حصل عليها الأمريكيون”.

وقالت الصحيفة التركية، إن السبب الثانى للعلاقات الإشكالية بين نتانياهو وأردوغان هو تقارب الأخير مع حركة حماس، كما لفتت إلى تصادف تلقى رئيس المكتب السياسى لحركة حماس خالد مشعل دعوة رسمية من قبل أنقرة، فى التاسع من أكتوبر، وهو يوم نشر المقال فى “وول ستريت جورنال”.

يذكر أن وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو نفى الادعاءات بشأن قيام تركيا بالكشف عن شبكة تجسس إسرائيلية تعمل لصالح الموساد.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: